12.07.2026 15:30
سونغ مي، التي تعيش في الصين، اعتنت بزوجها تشاو جينتشيان لسنوات بعد أن دخل في غيبوبة نباتية نتيجة إصابته بجروح بالغة أثناء إنقاذ طفل في عام 2019. بناءً على نصيحة الأطباء بتحفيز الأعصاب، قالت سونغ إنها كانت تعض أصابع قدم زوجها كل يوم حتى بدأت تلاحظ ردود فعل تدريجياً. بعد سبع سنوات من النضال، استعاد تشاو وعيه، وأول كلمة قالها عندما فتح عينيه لزوجته كانت "أحبك".
قصة تشاو جينتشيان، الذي يعيش في مقاطعة خنان بالصين، أثارت صدى واسعًا في البلاد. في عام 2019، تسلق تشاو سطح مبنى لإنقاذ طفل يبلغ من العمر 3 سنوات كان محاصرًا في مستودع، وسقط من ارتفاع حوالي 6 أمتار أثناء الإنقاذ. لحماية الطفل الذي كان يحمله، جعل جسده درعًا، وسقط على رأسه.
نجا الطفل الصغير من الحادث دون إصابات، بينما دخل تشاو في غيبوبة نباتية بسبب إصابة دماغية شديدة، والعديد من الكسور، وتلف في الرئة.
الأطباء كانوا يائسين
اعتبر الأطباء بقاء تشاو على قيد الحياة معجزة، لكنهم قالوا إن احتمالية استعادته وعيه ضئيلة جدًا. بعد الحادث، استنفدت مدخرات الأسرة بسبب تكاليف العلاج.
تركت عملها لترعى زوجها
سونغ مي، البالغة من العمر 45 عامًا، تركت عملها كمعلمة رسم في روضة الأطفال لتتولى رعاية زوجها بدوام كامل. كانت سونغ تعيل نفسها من بيع اللوحات عبر الإنترنت، واهتمت بنظافة زوجها وعلاجه الطبيعي ورعايته لسنوات. كانت تتحدث معه يوميًا، وتدلكه، وكثيرًا ما كانت تنام أقل من أربع ساعات في اليوم. والد الطفل الذي أنقذه، على الرغم من حالته المالية المحدودة، دعم تكاليف العلاج أيضًا.
كانت تعض أصابع قدميه كل يوم
نصح الأطباء بتحفيز الأعصاب من خلال تطبيق تحفيز منتظم على أصابع يدي وقدمي تشاو. في أحد الأيام، لاحظت سونغ مي رد فعل خفيفًا عندما عضت إصبع قدم زوجها بالخطأ.
بعد ذلك، بدأت في وضع كيس بلاستيكي على قدمه وعض أصابع قدميه كل يوم. استمرت في هذه الممارسة غير العادية لسنوات دون انقطاع.
المعجزة بعد سنوات
بعد سبع سنوات من العلاج والرعاية، فتح تشاو عينيه في سرير المستشفى في 30 يونيو. كانت أولى كلماته موجهة إلى زوجته سونغ مي.
"سونغ مي، أنا أحبك."
كما أفاد المسعفون أن الكلمة الوحيدة التي استطاع تشاو كتابتها خلال جلسات العلاج المعرفي والكتابة كانت لا تزال اسم زوجته.
من جانبها، شاركت سونغ مي في منشور على حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي العبارات التالية: "الجميع يقول إن الطريق أمامنا صعب جدًا. لكن الزوج والزوجة موجودان لتجاوز الصعاب معًا. لا أعرف ما هو أفضل علاج، لكنني مستعدة للكفاح لسنوات طويلة."