12.07.2026 14:40
توفي سيمح أوزر، عضو جمعية الدراجات البيئية (EKOBİD)، الذي كان يقوم بجولة دراجات في منطقة غوموش حاجي كوي التابعة لأماسيا، إثر اصطدام سيارة به. وأكدت الجمعية أن الحادث كان من الممكن منعه وأنه خسارة بشرية يمكن تفاديها.
توفي سامح أوزر (61 عامًا)، عضو جمعية الحياة البيئية للدراجات (EKOBİD)، بعد أن صدمته سيارة أثناء قيامه بجولة دراجات في منطقة غوموش حاجي كوي في أماسيا. بينما دُفن أوزر في مسقط رأسه غوموش حاجي كوي، أصدرت إدارة الجمعية بيانًا قالت فيه: "هذا ليس حادثًا، بل خسارة أرواح كان يمكن منعها".
وقع الحادث في 9 يوليو في منطقة غوموش حاجي كوي في أماسيا. صدمت سيارة سامح أوزر، عضو الجمعية، أثناء قيامه بجولة دراجات. توفي أوزر في الحادث. دُفن سامح أوزر في 10 يوليو في نفس المنطقة بعد صلاة الجنازة في مسجد كوبريلو محمد باشا في غوموش حاجي كوي.
نحن في حالة حزن عميق
جاء في البيان المكتوب الصادر عن الجمعية: "نحن في حالة حزن عميق. للأسف، يواجه راكبو الدراجات في بلدنا خطرًا متزايدًا يومًا بعد يوم في حركة المرور. إن الأشخاص الذين يريدون فقط تدوير الدواسات على الطرق يدفعون ثمن الإهمال والسرعة الزائدة وعدم الامتثال للقواعد بحياتهم. كل وفاة لراكب دراجة ليست مجرد إحصائية. وراءها عائلات متفرقة، وأحلام غير مكتملة، وآلام عميقة. نناشد سائقي المركبات مرة أخرى. الدراجة هي وسيلة نقل قانونية ومتساوية في حركة المرور. إن لحظة من عدم الانتباه خلف عجلة القيادة تسبب آلامًا لا يمكن تعويضها. يرجى الالتزام بحدود السرعة، والحفاظ على مسافة الأمان، والانتباه لراكبي الدراجات.
تم احتجاز سائق السيارة
نفاد الصبر خلف عجلة القيادة قد يكلف حياة إنسان. نداءنا إلى المسؤولين: يجب تعزيز البنية التحتية التي تضمن سلامة راكبي الدراجات على وجه السرعة، وزيادة عمليات التفتيش المرورية، وتنفيذ تدريبات تعزز الوعي بالدراجات بين السائقين بفعالية. الطرق الآمنة ليست امتيازًا، بل حق أساسي. نحن، كراكبي دراجات، نريد فقط تدوير الدواسات في أمان. نريد العودة إلى أحبائنا سالمين عندما نخرج من منازلنا. لقد فقدنا راكب دراجة آخر. هذا ليس حادثًا، بل خسارة أرواح كان يمكن منعها".
من جهة أخرى، تم احتجاز سائق السيارة المتعلقة بالحادث. التحقيق في القضية مستمر.