12.07.2026 09:20
بعد الهجمات الأمريكية الأخيرة على إيران، نشر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف المادة الخامسة من الاتفاق الموقع مع الولايات المتحدة، موجهاً رسالة شديدة اللهجة إلى واشنطن. قال قاليباف: "لقد انتهى عصر الاتفاقات الأحادية. إما أن تلتزم بكلمتكم أو تدفع الثمن"، متّهماً أمريكا بانتهاك الاتفاق، مما زاد من حدة التوتر.
التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران في الأسابيع الأخيرة اتخذ بعدًا جديدًا. بعد الهجمات الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة على أهداف عسكرية في إيران، نشر رئيس البرلمان الإيراني ورئيس فريق التفاوض محمد باقر قاليباف منشورًا لافتًا.
نشر قاليباف على حسابه في منصة إكس المادة الخامسة من مذكرة التفاق المكونة من 14 بندًا الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران. وتنص هذه المادة على أن إيران ستتخذ الترتيبات اللازمة لضمان المرور المجاني والآمن للسفن التجارية بين الخليج العربي وبحر عمان لمدة 60 يومًا بعد توقيع الاتفاقية.
"لقد انتهى عصر الاتفاقيات الأحادية" وجه قاليباف رسائل قوية للولايات المتحدة في منشوره قائلاً: "لقد انتهى عصر الاتفاقيات الأحادية. أخبرناكم من قبل؛ إما أن تلتزموا بكلمتكم أو تدفعوا الثمن. الواقع يطرق الأبواب."
اعتبر منشور قاليباف مؤشرًا جديدًا على الأطروحة الإيرانية التي تقول إن واشنطن انتهكت أحكام التفاق بعد الهجمات الأمريكية الأخيرة.
يتهمون الولايات المتحدة بانتهاك الاتفاقية ترى الحكومة الإيرانية أن عودة الولايات المتحدة لشن غارات جوية مؤخرًا، وإعادة فرض عقوبات النفط، وزيادة الضغط العسكري تعتبر انتهاكًا واضحًا لمذكرة التفاق. سبق أن اتهم قاليباف واشنطن بـ"التهديد المستمر بهجمات جديدة"، و"إعادة فرض عقوبات النفط"، و"ضرب جنوب إيران".
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف التوتر يتصاعد في المنطقة جاء تصريح قاليباف بعد أن قصفت الولايات المتحدة هذا الأسبوع حوالي 140 هدفًا عسكريًا في إيران، وقامت إيران بشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على القواعد الأمريكية في قطر والبحرين والإمارات والكويت. عززت الهجمات المتبادلة التقييمات بأن عملية الهدنة والتفاق الموقعة سابقًا بين الطرفين قد تم تعليقها فعليًا.
الجدل حول التفاق يتعمق بينما يرى الجانب الإيراني ضرورة التنفيذ الكامل لبنود التفاق للانتقال إلى الاتفاق النهائي، تشير الولايات المتحدة إلى أن عملياتها العسكرية تأتي في إطار الدفاع المشروع بسبب هجمات إيران على السفن التجارية في مضيق هرمز. تزيد الاتهامات المتبادلة بين الطرفين من حالة عدم اليقين بشأن مستقبل العملية الدبلوماسية.