10.07.2026 20:31
بعد عمليات الإقالة التي بدأها المقر العام لحزب الشعب الجمهوري تجاه التنظيمات، ارتفعت حدة التوتر في رئاسة محافظة نيدا. تيفيك كايماز، الذي عينه كمال كليجدار أوغلو في نيدا بعد عودته إلى كرسي الرئاسة العامة بموجب قرار قضائي، وإدارته، لم يُسمح لهم بدخول مبنى المحافظة الذي توجهوا إليه برفقة الشرطة لتسليم المهام. وبسبب رفض الإدارة المنتخبة المعزولة وأعضاء الحزب مغادرة المبنى وإقامة حواجز، اضطرت اللجنة المعينة إلى التراجع في أول تحرك لها.
لم تهدأ الأوضاع في منظمة حزب الشعب الجمهوري في نيده. بعد أن أعاد قرار المحكمة كمال كليتشدار أوغلو إلى كرسي رئاسة الحزب، وتكليفه تيفيك كايماز بمهام رئاسة فرع نيده، ارتفعت حدة التوتر في مبنى الحزب. توجه كايماز والفريق الإداري الجديد برفقته إلى مبنى رئاسة الفرع تحت حماية الشرطة لتسلم المهام، لكنهم واجهوا مقاومة شديدة من الإدارة المنتخبة الحالية وأعضاء الحزب.
جاءوا برفقة الشرطة
الإدارة الحالية المنتخبة للحزب في المحافظة وداعموها رفضوا بشكل قاطع السماح لفريق "الوصاية" المعين من قبل المركز بدخول المبنى. مع تصاعد الخلاف اللفظي بين الطرفين ونشوء خطر الاشتباك، تم إرسال عدد كبير من فرق الشرطة الإضافية إلى مكان الحادث. على الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها قوات الأمن، لم تتراجع الإدارة المنتخبة عن موقفها وغادرت المبنى. في مواجهة هذه المقاومة الحازمة، اضطر تيفيك كايماز وفريقه إلى مغادرة المنطقة دون الدخول إلى مبنى الفرع.
سُمع خلال النقاش الطرفان يناديان بعضهما بـ"خائن" و"أنت الخائن الحقيقي"، كما وقعت مشادات كلامية في بعض الأحيان.
"عادوا دون أن يلتفتوا وراءهم"
بينما انعكست اللحظات المتوترة أمام مبنى الحزب وداخله على الكاميرات، شارك عضو مجلس الحزب إرهان أدم الصور عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً: "عاد فريق الوصاية الذي جاء إلى مبنى فرع نيده دون أن يلتفتوا وراءهم"، معرباً عن دعمه للإدارة المنتخبة. وفي ظل هذه الأزمة الكبيرة في المنظمة، علم أنه من المقرر أن يقوم أوزغور أوزيل بزيارة حاسمة إلى نيده يوم الأحد 13 يوليو الساعة 11:00.
تم إقالة 26 رئيس فرع
في إطار العملية التنظيمية الواسعة التي أطلقها المركز العام لحزب الشعب الجمهوري، تم حتى الآن إقالة 26 رئيس فرع من مهامهم، بينما تم إحالة 7 رؤساء فروع إلى لجنة الانضباط العليا بطلب فصل نهائي. ومن بين الأسماء التي تأثرت بهذه العملية وأُزيحت عن كرسيها، رئيس فرع نيده بونيامين كيفراكدال الذي يقف خلفه التنظيم.