10.07.2026 08:30
بعد رسالة الرئيس أردوغان "سنقتلع جذورها" ضد شبكات المراهنات غير القانونية والقمار الإلكتروني والاحتيال، تتواصل العمليات في هذا المجال. في العملية الأخيرة التي تمركزت في إسطنبول، تم اعتقال 68 مشتبهاً به، وكشفت التحقيقات عن تدفق أموال بقيمة 76.2 مليار ليرة. وتبين أن المشتبه بهم حاولوا غسل عائدات المراهنات غير القانونية عبر الحسابات المصرفية والأصول المشفرة.
بعد أن أكد الرئيس رجب طيب أردوغان عزمه على مكافحة شبكات المراهنات غير القانونية والقمار الإلكتروني والاحتيال قائلاً "سنقتلع جذورها"، تواصل قوات الأمن عملياتها في هذا المجال دون تباطؤ.
وفي هذا الإطار، تم تنفيذ عملية واسعة النطاق بتنسيق من مكتب التحقيق في جرائم تمويل الإرهاب وغسل الأموال التابع لدائرة النيابة العامة في إسطنبول، وبمشاركة فرق من إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية ومديرية شرطة إسطنبول.
احتجاز 68 مشتبهاً به
في إطار التحقيق المتعلق بجرائم "تكوين تنظيم بغرض ارتكاب جريمة" و"المراهنات غير القانونية" و"الاحتيال المشدد باستخدام نظم المعلوماتية" و"الرشوة" و"غسل عائدات الجريمة"، تم خلال العملية المتزامنة ضبط واحتجاز 68 مشتبهاً به.
رصد تداول بقيمة 76 مليار ليرة
بنتيجة تقارير هيئة التحقيق في الجرائم المالية (MASAK) والمراقبة الفنية والجسدية والحركات المصرفية وفحص المواد الرقمية وتحليلات الأصول المشفرة وسجلات الاتصالات (HTS)، تبين أن المشتبه بهم تصرفوا كمنظمة إجرامية منظمة.
وقد تبين في التحقيق أن المشتبه بهم قاموا بتحويل مبالغ كبيرة واردة عبر مؤسسات النقد الإلكتروني إلى حسابات بنكية مختلفة، ثم نقلوا معظمها إلى مقدمي خدمات الأصول المشفرة.
وكشفت السجلات المصرفية عن إجمالي 100 ألف و25 معاملة، وأن الحجم الإجمالي لهذه المعاملات بلغ 76 ملياراً و284 مليوناً و877 ألفًا و311 ليرة.
حاولوا إخفاء الأموال بالأصول المشفرة
وتبين في التحقيق أن معظم الأموال المحولة إلى منصات الأصول المشفرة تم تحويلها إلى عملة USDT ونقلها إلى محافظ خارجية في محاولة لإخفاء تتبع الأموال.
كما أفادت المصادر أن تفاصيل تحويل الأموال تضمنت عبارات قد تُربط بأنشطة المراهنات والقمار غير القانونية، وتم التأكد من أن هذه الحركات المالية ناتجة عن عائدات المراهنات غير القانونية.
نُقل المشتبه بهم البالغ عددهم 68 إلى مديرية مكافحة الجرائم الإلكترونية في إسطنبول لاستكمال الإجراءات، بينما أفادت المعلومات أن التحقيق مستمر.