09.07.2026 14:00
تعرض راعي غنم لإصابة خطيرة خلال هجوم مروع لأسد في ولاية غوجارات. انتشرت بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو للرجل وهو يحاول النجاة من مخالب اللبؤة. حاول القرويون إبعاد الأسد برمي الحجارة، لكن الهجوم استمر لفترة طويلة. تم نقل كالوبهاي إلى المستشفى حيث يتلقى العلاج.
هجوم أسد مروع في ولاية غوجارات الهندية أثار الرعب بين سكان المنطقة ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. في الحادثة التي وقعت في ساعات الصباح، تعرض راعٍ كان يرعى ماشيته لهجوم من لبؤة أصيب بجروح خطيرة. أظهرت اللقطات المسجلة بهاتف محمول الرجل وهو غارق في الدماء يحاول النجاة من مخالب الحيوان المفترس.
وقع الحادث في قرية غاراجيا التابعة لولاية غوجارات. وفقًا للمعلومات المتاحة، كان كالوبهاي بوغابهاي غامارا، أحد سكان المنطقة، هدفًا للبؤة التي ظهرت فجأة أثناء رعايته حيواناته في الصباح.
بحسب أقوال شهود العيان، ركضت اللبؤة بسرعة كبيرة نحو الراعي وألقته أرضًا. ثم قامت بتثبيته بمخالبها القوية وبدأت تهاجم ساقيه.
في اللقطات التي انتشرت بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر كالوبهاي وهو غارق في الدماء يحاول التحرر من تحت مخالب الأسد. كما سجلت الكاميرا لحظات صراخ المواطنين المحيطين وحالتهم من الذعر الشديد.
بسبب استمرار اللبؤة في إظهار أسنانها والتصرف العدواني من وقت لآخر، لم يجرؤ أحد في المنطقة على الاقتراب من الرجل المصاب.
بدأ القرويون الذين شهدوا الحادثة في رمي الحجارة على الأسد والصراخ بصوت عالٍ لمحاولة إيقاف الهجوم. لكن رغم كل التدخلات، واصلت اللبؤة هجومها لفترة طويلة.
بينما عانى السكان المحليون من خوف شديد، ابتعد الحيوان المفترس بعد فترة نحو المنطقة الحرجية المجاورة دون أي تدخل.
بعد مغادرة الأسد، تم تقديم الإسعافات الأولية لكالوبهاي المصاب بجروح خطيرة في موقع الحادث. ثم نُقل الرجل بسيارة إسعاف إلى مستشفى في باليتانا، وأفيد أنه يعاني من إصابات خطيرة في أجزاء مختلفة من جسده ويخضع للعلاج.
بعد الحادث، أصدرت وحدة حماية الحياة البرية في باليتانا بيانًا مكتوبًا.
أشار المسؤولون إلى أنه وفقًا للتقييمات الأولية، بدأ القرويون بالصراخ بعد أن لاحظوا الأسد مما تسبب في ذعر الحيوان. وجاء في البيان أنه خلال الفوضى التي حدثت، أصاب الأسد شخصًا أثناء محاولته الهروب.
مع ذلك، أفيد أن التحقيقات مستمرة لتحديد السبب الدقيق للحادث.
تُعرف شبه جزيرة كاثياوار في ولاية غوجارات بأنها المنطقة الوحيدة في العالم التي تعيش فيها الأسود الآسيوية في بيئتها الطبيعية.
وفقًا لبيانات عام 2025، يعيش حوالي 891 أسدًا آسيويًا في المنطقة. على الرغم من زيادة أعدادها في السنوات الأخيرة بفضل جهود الحماية، إلا أن تداخل المناطق السكنية مع الحياة البرية تسبب في زيادة مثل هذه الهجمات.
يحذر الخبراء من تزايد خطر مواجهة المواطنين، وخاصة في المناطق الريفية، مع الحيوانات البرية.