09.07.2026 13:10
خلال قمة الناتو التاريخية التي استضافتها أنقرة في 7-8 يوليو بمشاركة عشرات الدول، تبين أن عمدة تشانكايا، قلب المدينة، حسين جان غونر، كان في إجازة بإسبانيا.
كانت قمة الناتو، التي تُعد واحدة من أهم الاختبارات الدبلوماسية لتركيا على الساحة الدولية والتي جمعت قادة العالم في العاصمة، مصحوبة باستعدادات أمنية ولوجستية استثنائية في عموم أنقرة. ومع ذلك، فقد تبين أن رئيس بلدية تشانكايا، التي تُعتبر واجهة المدينة، قد غادر في إجازة إلى الخارج خلال القمة.
رئيس البلدية في إسبانيا بينما العمل المحموم في المدينة
في الوقت الذي شهدت فيه منطقة تشانكايا اضطراباً كبيراً بسبب القمة وتم اتخاذ إجراءات أمنية مشددة، اتضح أن رئيس بلدية تشانكايا المنتمي لحزب الشعب الجمهوري، حسين جان غونر، لم يكن موجوداً في أنقرة خلال هذه العملية التاريخية.
بينما يُتوقع أن تمثل البلديات المضيفة للتنظيمات الدولية على أعلى مستوى مؤسسي، أثار ذهاب غونر إلى إسبانيا لقضاء إجازة في هذه الأيام الحرجة ردود فعل واسعة.
"أتابع بدهشة"
قرار رئيس البلدية غونر بالذهاب في إجازة أصبح هدفاً لانتقادات حادة على شاشات التلفزيون. تمت مناقشة الأمر في برنامج "ميدان تقسيم" الذي يُبث على قناة TGRT Haber.
مقدم البرنامج غوركان هاجر، الذي وصف خروج المسؤول المحلي في إجازة خلال فترة تتجه فيها أنظار العالم إلى أنقرة، ويتواجد فيها 45 رئيس دولة في المدينة، وتكون فيها البيروقراطية الأمنية بأكملها في حالة تأهب، بأنه "غير معقول"، عبر عن ردة فعله بالقول:
"العالم كله مشدود، لا يُرفرف طائر في أنقرة، والشخص الذي يقود الإدارة المحلية يقول 'أنا في إجازة'. أنا أتابع بدهشة."