09.07.2026 07:20
بعد أن ضربت الولايات المتحدة نحو 90 هدفًا عسكريًا في إيران، أدى رد إيران باستهداف القواعد الأمريكية في الكويت والبحرين إلى زيادة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق العالمية. مع المخاوف بشأن مضيق هرمز، ارتفع سعر برميل خام برنت إلى 78.80 دولارًا، بينما تمسك الذهب بمستويات 4,066 دولارًا بفضل طلب المستثمرين على الملاذ الآمن.
أعلنت القيادة المركزية للقوات الأمريكية (CENTCOM) أنها نفذت عملية ضد حوالي 90 هدفًا عسكريًا على طول الساحل الإيراني بعد هجمات إيران على السفن التجارية في مضيق هرمز. وأفيد أن الضربات استهدفت أنظمة الدفاع الجوي، وعناصر المراقبة الساحلية، ومستودعات الصواريخ والطائرات بدون طيار، والبنية التحتية للوجستيات العسكرية.
وفي المقابل، أعلنت إيران أنها شنت هجمات بصواريخ وطائرات بدون طيار على القواعد العسكرية الأمريكية في الكويت والبحرين. وحذر الحرس الثوري من أن أي هجمات أمريكية جديدة ستؤدي إلى استمرار الانتقام ضد القواعد الأمريكية في المنطقة.
ارتفاع أسعار النفط
أدت الهجمات المتبادلة إلى زيادة المخاوف بشأن الإمدادات في أسواق الطاقة العالمية. ووفقًا لرويترز، فإن الهجمات الأمريكية الجديدة أضعفت التوقعات بانتهاء سريع للصراع، وقلصت أيضًا الآمال في إعادة فتح مضيق هرمز بكامل طاقته. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار النفط.
في الأسواق الدولية، ارتفع سعر برميل خام برنت بمقدار 78 سنتًا، أي بنسبة 1%، ليصل إلى 78.80 دولارًا. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بمقدار 74 سنتًا، أي بنسبة 1.01%، ليتم تداوله عند 74.26 دولارًا.
تأثير الملاذ الآمن على الذهب
مع زيادة المخاطر الجيوسياسية، لفت انتباه المستثمرين إلى الذهب كملاذ آمن. ومع ذلك، فإن توقع أن ارتفاع أسعار النفط قد يزيد من ضغوط التضخم ويبقي أسعار الفائدة مرتفعة، حد من صعود الذهب.
يتم تداول سعر أونصة الذهب الفوري عند حوالي 4,066 دولارًا، بينما تتراوح العقود الآجلة للذهب الأمريكي حول 4,077 دولارًا. ويشير المحللون إلى أن التوتر الجيوسياسي يدعم الذهب، لكن توقعات أسعار الفائدة تضغط على الأسعار.
مضيق هرمز حاسم للأسواق العالمية
يزيد احتمال حدوث اضطراب جديد في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية، من المخاوف بشأن إمدادات الطاقة. بينما تتابع الأسواق التطورات العسكرية في المنطقة عن كثب، يُقدر أن الهجمات الجديدة قد تزيد من تقلب أسعار النفط والذهب.