08.07.2026 10:00
شكر مارك روته، الأمين العام لحلف الناتو، في اليوم الثاني لقمة الناتو المنعقدة في أنقرة، تركيا المضيفة وسكان أنقرة. وأشار روته إلى أن القمة تطلبت تنظيمًا لوجستيًا كبيرًا، قائلاً: 'أشكر شعب أنقرة الجميل. أعلم أن الأمر لم يكن سهلاً عليهم. أنا ممتن لصبرهم.'
أشاد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، في كلمته خلال اليوم الثاني من قمة الناتو السادسة والثلاثين لرؤساء الدول والحكومات التي تستضيفها تركيا، بتنظيم أنقرة الناجح.
وخلال استضافة أنقرة لعشرات رؤساء الدول والحكومات على مدى يومين، تم رفع الإجراءات الأمنية إلى أعلى مستوى، مع تنظيم حركة المرور في العديد من الشوارع والمحاور، وإغلاق بعض الحدائق والطرق مؤقتًا. وعمل آلاف الموظفين بشكل منسق ضمن تنظيم القمة التي تتابعها أعين العالم.
"أشكر سكان أنقرة الجميلة"
بدأ روته، في كلمته خلال المؤتمر الصحفي، كلمته بشكر سكان أنقرة. وقال روته: "أشكر سكان أنقرة الجميلة"، مؤكدًا أن استضافة مثل هذا التنظيم الدولي الكبير يشكل عبئًا لوجستيًا كبيرًا.
"أعلم أنه لم يكن سهلاً على السكان"
وأشار روته إلى أنه يدرك أن الإجراءات الأمنية وتنظيم حركة المرور في العاصمة أثروا على المواطنين، وقال: "أنا على دراية باللوجستيات اللازمة لتنظيم مثل هذا الحدث في عاصمتكم." وأضاف: "أعلم أنه لم يكن سهلاً على السكان. أنا ممتن لصبرهم."
أنقرة تستضيف قادة العالم
في إطار قمة الناتو لرؤساء الدول والحكومات، اجتمع في أنقرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني، ورئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن، وقادة دول أخرى أعضاء في الناتو.
في اليوم الأول من القمة، أقام الرئيس رجب طيب أردوغان وعقيلته أمينة أردوغان حفل استقبال على شرف القادة وزوجاتهم في المجمع الرئاسي. وفي اليوم الثاني، اجتمع القادة في جلسات حاسمة ناقشوا فيها الإنفاق الدفاعي، واستراتيجية الناتو الأمنية الجديدة، والدعم لأوكرانيا، والتطورات الإقليمية.
وكان روته قد أكد خلال تصريحاته على مدار القمة أن روسيا لا تزال تشكل تهديدًا طويل الأمد، وأن الدعم لأوكرانيا سيستمر، وأنه لا ينبغي لإيران امتلاك أسلحة نووية.