07.07.2026 13:31
قال مارك روته، الأمين العام لحلف الناتو: "روسيا تستخدم نصف ميزانيتها الوطنية لتغذية آلة الحرب، ونواياها ليست جيدة مثل نوايانا. علينا العمل معًا. يجب على الدول أن تضطلع بالأدوار التي يتعين عليها لعبها، وأن تبرم الاتفاقيات. نحتاج إلى زيادة القدرة الإنتاجية والشرائية".
شهد منتدى صناعة الدفاع الذي عُقد ضمن فعاليات قمة رؤساء دول وحكومات الناتو السادسة والثلاثين التي استضافتها أنقرة، رسائل مهمة تهدف إلى تعزيز القدرة الدفاعية للحلف.
وقال الأمين العام لحلف الناتو مارك روته في المنتدى، مشيرًا إلى مستوى إنفاق روسيا الدفاعي، إن حلفاء الناتو بحاجة إلى التحرك بشكل أسرع وأكثر تنسيقًا.
"روسيا تخصص نصف ميزانيتها للآلة الحربية"
وأوضح روته أن روسيا تستخدم حوالي نصف ميزانيتها الوطنية لتعزيز قدرتها الحربية، قائلاً: "تستخدم روسيا نصف ميزانيتها الوطنية لتغذية الآلة الحربية. نواياها ليست بنفس جودة نوايانا".
وشدد روته على أن سرعة الإنتاج في الصناعة الدفاعية الروسية تمثل تحذيرًا مهمًا للناتو، معربًا عن ضرورة التحرك المشترك للحفاظ على قدرة الردع للحلف.
"يجب علينا زيادة القدرة الإنتاجية والشرائية"
ودعا روته دول الناتو قائلاً: "علينا أن نعمل معًا أيضًا. يجب على الدول أن تضطلع بالأدوار المطلوبة منها، وأن تعقد الاتفاقات. نحتاج إلى زيادة القدرة الإنتاجية والشرائية".
وتتوافق تصريحات روته مع أجندة القمة التي تركز على توسيع صناعة الدفاع في الناتو، وتسريع الإنتاج المشترك، وتنفيذ مشاريع دفاعية جديدة بمليارات الدولارات. وأُعلن في القمة عن مشاريع جديدة لطائرات مراقبة وطائرات بدون طيار وطائرات تزود بالوقود.
روسيا في صلب الأجندة
تتصدر زيادة الإنفاق الدفاعي وتعزيز إنتاج الصناعة الدفاعية والمخاطر الأمنية التي تشكلها روسيا، أهم بنود الأجندة في القمة المنعقدة في أنقرة. وتطلب إدارة الناتو من الحلفاء تسريع استثماراتهم الدفاعية وبناء قدرة إنتاجية ملموسة.