06.07.2026 20:40
امرأة روسية الجنسية حصلت مؤخرًا على الجنسية التركية في منطقة مراد باشا بمدينة أنطاليا، عند عودتها من بلدها الذي ذهبت إليه لإحضار ابنتها، وجدت باب منزلها لا يُفتح، وبمساعدة الجيران تمكنت من الدخول لتصطدم بجثة حبيبها الألماني الذي كانت تعيش معه. بعد أن اعتبر طبيب البلدية الوفاة مشبوهة، بدأت فرق مكتب المباحث الجنائية التحقيق في المنزل، ونُقلت الجثة إلى المشرحة للتشريح.
امرأة روسية عادت إلى منزلها في أنطاليا بعد رحلة إلى روسيا لإحضار ابنتها، فوجئت بجثة حبيبها الألماني ميتة. تم نقل جثة الرجل، الذي يُعتقد أن وفاته مشبوهة، إلى المشرحة للتشريح.
عندما لم يفتح الباب، طلبت المساعدة من جيرانها
وقع الحادث حوالي الساعة 3:30 عصرًا في منزل من طابقين في شارع باشا جامي بمنطقة طوزجلار في مراد باشا. المواطنة الروسية إ. ل.، التي تعيش مع المواطن الألماني آرثر شترودل، ذهبت يوم السبت إلى روسيا لإحضار ابنتها. عادت إ. ل. إلى أنطاليا اليوم، وجاءت إلى المنزل الذي اشتروه معًا قبل حوالي 6 أشهر. على الرغم من طرقها الباب، لم تتلق إجابة من الداخل، فطلبت المساعدة من جيرانها.
واجهت مشهدًا مأساويًا
بعد أن دخل الجار من بوابة الحديقة وفتح الباب، دخلت إ. ل. إلى الداخل، وعند صعودها إلى الطابق العلوي، وجدت حبيبها آرثر شترودل بلا حراك. بعد أن نزلت المرأة وهي تصرخ، تم إرسال فرق الصحة والشرطة إلى العنوان بناءً على إبلاغها. في الفحص الذي أجرته الفرق الطبية، تبين أن شترودل قد فارق الحياة.
سبب الوفاة النهائي سيتحدد بالتشريح
بعد أن اعتبر الطبيب البلدي الوفاة مشبوهة، تم إرسال فرق من مكتب التحقيق في جرائم القتل بمديرية الأمن العام في أنطاليا وفريق مسرح الجريمة إلى الموقع. بعد الفحوصات التي أجرتها الفرق في المنزل، تم نقل جثة شترودل إلى مشرحة معهد الطب العدلي في أنطاليا لتحديد سبب الوفاة النهائي.
كانوا قد حصلوا على الجنسية التركية مؤخرًا
تبين أن آرثر شترودل وحبيبته إ. ل. قد حصلا على الجنسية التركية مؤخرًا، وأنهما اشتروا منزلاً في كاليشي منذ حوالي 6 أشهر وأجروا عليه تجديدات. التحقيقات في الحادث مستمرة.