05.07.2026 16:20
تم تحديد أن الجثة التي عُثر عليها ملفوفة ببطانية في أرض خالية في شانلي أورفا تعود لـ 52 عامًا إيراني الجنسية يُدعى أميد لطفي بور. بينما تم إرسال جثته إلى مؤسسة الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة بدقة، بدأت الشرطة تحقيقًا واسعًا لتحديد آخر الأشخاص الذين تواصل معهم لطفي بور، وكيف وصل إلى المنطقة، وما إذا كانت وفاته مشبوهة.
تم تحديد هوية الجثة التي عُثر عليها ملفوفة ببطانية في أرض خالية في منطقة أيوبية بشانليورفا بأنها تعود للإيراني أميد لطفي بور البالغ من العمر 52 عامًا. وفتحت الشرطة تحقيقًا واسع النطاق لكشف ملابسات الحادثة.
وقعت الحادثة في ساعات الصباح في منطقة أكابيه التابعة لأيوبية بالقرب من الطريق الدائري في أرض خالية. لاحظ المواطنون الذين كانوا يمرون بالمنطقة متوجهين إلى منازلهم الريفية شخصًا ملفوفًا ببطانية دون حراك، وأبلغوا مركز الطوارئ 112.
وعند تلقي البلاغ، تم إرسال فرق الشرطة والإسعاف إلى مكان الحادثة. وأظهرت الفحوصات التي أجرتها الفرق الطبية أن الشخص قد فارق الحياة.
تم تحديد هويته
نتيجة للأعمال التي قامت بها فرق مسرح الحادث، تبين أن الشخص المتوفى هو الإيراني أميد لطفي بور البالغ من العمر 52 عامًا. تم نقل جثة لطفي بور إلى مشرحة مؤسسة الطب الشرعي في شانليورفا لتحديد سبب الوفاة بدقة.
مكتب جرائم القضاء تحرك
بدأت فرق مكتب جرائم القضاء التابعة لمديرية الأمن في الولاية تحقيقًا لكشف جميع جوانب الحادثة.
تقوم الفرق بفحص تسجيلات كاميرات المراقبة في المنطقة، كما تستفسر من المواطنين في المنطقة. تواصل الشرطة تحقيقها المتعدد الأوجه حول الأشخاص الذين تواصل معهم أميد لطفي بور آخر مرة، وكيف وصل إلى المنطقة، وما إذا كانت وفاته مشبوهة.