05.07.2026 14:20
توفي بورا ديري (23 عامًا) بعد إصابته بنوبة عصبية في بيلكدوزو بإسطنبول، إثر مشاجرة مع والده. تم احتجاز الأب (ح.د) بعد طلبه المساعدة، وفي أقواله الأولى ذكر أنه كان يمسك بابنه لتهدئته، ثم لاحظ أنه توقف عن الحركة. سيتم تحديد سبب الوفاة الدقيق عبر التشريح.
في إسطنبول بمنطقة بيليكدوزو، توفي بورا ديري البالغ من العمر 23 عامًا بعد مشادة مع والده أثناء تعرضه لنوبة عصبية. بعد الحادث، اتصل الأب بالشرطة طلبًا للمساعدة وتم احتجازه، بينما سيتم تحديد سبب الوفاة الدقيق من خلال التشريح.
نشوب مشادة أثناء محاولة تهدئة الابن
وقع الحادث حوالي الساعة 06:00 صباحًا في مجمع سكني بشارع أنور أداكان في حي بيوك شهير بمنطقة بيليكدوزو.
وبحسب الادعاءات، أصيب بورا ديري البالغ من العمر 23 عامًا بنوبة عصبية لسبب غير معروف. حاول والده H.D. تهدئته، وخلال المشادة التي نشبت بينهما، سقط بورا ديري فجأة بلا حركة على الأرض. وعند ملاحظة ذلك، اتصل الأب بمركز الطوارئ 112 طلبًا للمساعدة.
الفرق الطبية تؤكد وفاته
بعد البلاغ، تم إرسال فرق الشرطة والإسعاف إلى مكان الحادث. وأثبتت الفحوصات التي أجرتها الفرق الطبية وفاة بورا ديري.
بعد الحادث، تم احتجاز الأب H.D. من قبل فرق الشرطة ونُقل إلى قسم الشرطة لأخذ إفادته. بينما نُقل جثمان بورا ديري إلى مشرحة معهد الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة الدقيق.
ظهور الإفادة الأولى
تبين أن الأب H.D. قال في إفادته الأولى للشرطة إن ابنه تعرض لنوبة، وأضاف: "كان ابني يعاني من نوبة. أمسكت به بقوة. حاولت تهدئته. وبعد فترة لاحظت أنه أصبح بلا حراك." ومن جهة أخرى، تبين أن الأب وابنه كانا يتلقيان علاجًا نفسيًا منذ فترة.