05.07.2026 14:10
باراغواي ودّعت كأس العالم بعد خسارتها 1-0 أمام فرنسا، وأدلى المدرب غوستافو ألفارو بتصريحات عاطفية بعد المباراة. أوضح ألفارو أن حارس المرمى أورلاندو جيل باع ملابسه وحذائه لعلاج ابنته، مؤكداً أن لاعبيه لا يخوضون فقط معركة كرة القدم، بل معركة الحياة أيضاً.
في دور الـ16 من كأس العالم 2026، التقى منتخبا فرنسا وباراغواي. واجهت فرنسا صعوبة في اختراق دفاع باراغواي المنظم لفترة طويلة، لكنها فازت بالمباراة 1-0 بهدف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء. بهذه النتيجة، حجزت فرنسا مقعدها في ربع النهائي، بينما ودعت باراغواي البطولة من دور الـ16.
"أواجه هذا الألم وحدي" بعد المباراة، أدلى مدرب باراغواي غوستافو ألفارو بتصريحات عبر فيها عن خيبة أمله، مشيرًا إلى أن هدفهم كان التقدم إلى أبعد من ذلك.
قال ألفارو: "كنت أرغب في إحداث ثورة في باراغواي، ودفع هذا الفريق إلى الأمام. كنت أؤمن بذلك حقًا. والآن، أواجه هذا الألم وحدي."
مدرب باراغواي غوستافو ألفارو روى كفاح لاعبيه من أجل الحياة أشار المدرب المخضرم إلى الفارق في الظروف بين فرنسا وباراغواي، قائلاً إن لاعبيه لا يلعبون كرة القدم فقط، بل يخوضون أيضًا معركة حياتية.
أوضح ألفارو أن لاعبي فرنسا يناضلون من أجل الفوز بجائزة الكرة الذهبية، وتحقيق أرقام قياسية في كأس العالم، وتوقيع عقود ضخمة، بينما نشأ بعض لاعبيه في فريقه تحت وطأة صدمات قاسية.
واستشهد ألفارو بحارس المرمى أورلاندو غيل، وروى كيف اضطر لاعبيه في فترات عدم تلقيه راتبه من ناديه لفترة طويلة إلى بيع ملابس التدريب وحذائه وقميص المنتخب الوطني للشباب لتغطية نفقات علاج ابنته المريضة.
"جئنا لنظهر شرف شعب باراغواي" وشدد ألفارو على فخره بفريقه، قائلاً: "اليوم خسرنا مباراة كرة قدم فقط. عندما ترون ما ضحى به لاعبي، من المستحيل ألا تفخروا بهم. ربما تأهلت فرنسا، لكننا جئنا إلى هنا ليس فقط للعب كرة القدم، بل لنظهر للعالم أجمع شرف وصمود شعب باراغواي."