تطايرت الركلات واللكمات في الحافلة: أحد الركاب قفز من الباب المفتوح

تطايرت الركلات واللكمات في الحافلة: أحد الركاب قفز من الباب المفتوح

04.07.2026 16:10

تحولت حافلة ركاب داخل المدينة في أديامان إلى ساحة حرب حرفياً بعد مشاجرة عنيفة بين راكبين. في لحظات الرعب التي خلقها المهاجم الذي تمسك بقضبان السقف وأطلق ركلات من الأعلى على الراكب الآخر، ترددت صرخات الأطفال المليئة بالخوف في أرجاء الحافلة. وأثناء الشجار، انفتح الباب فجأة تحت الضغط مما أدى إلى تدحرج أحد الركاب خارج الحافلة، وسجلت الكاميرات تلك اللحظات بدقة.

في حافلة نقل ركاب داخل مدينة أديامان، اندلع شجار بالأيدي والأرجل بين شخصين، وسجلت الكاميرات لحظات الشجار ثانية بثانية. أظهر المشهد عنف الشخص الذي تمسك بقضبان الحديد في الحافلة وهاجم الراكب الآخر من الأعلى، وصرخات الأطفال المليئة بالخوف كشفت حجم الفزع.

الحافلة تحولت إلى ساحة حرب

في حافلة نقل ركاب داخل مدينة أديامان في منطقة إنديري، بدأ خلاف لفظي بين راكبين لسبب غير معروف حتى الآن. ومع تصاعد الخلاف بسرعة، أعلن الشخصان الحرب على بعضهما داخل الحافلة.

استند إلى القضبان وأطلق ركلة من الأعلى

في لحظات الفزع التي سجلتها كاميرات الهواتف المحمولة، ظهر شخص يرتدي ملابس سوداء يتعلق بمقابض الحديد في سقف الحافلة ويسحب نفسه للأعلى، ثم يطلق ركلات بوحشية على مواطن يرتدي قميصًا أبيض تحته. حاول سائق الحافلة إيقاف السيارة وفصل المتنازعين، لكن لم يكن من الممكن تهدئة الأطراف.

لحظة الشجار بالركل واللكم في الحافلة

صرخات الأطفال فتت القلوب

في تلك اللحظة التي كانت تتطاير فيها الركلات واللكمات في الهواء، عاشت الراكبات والأطفال الصغار في الحافلة خوفًا كبيرًا. في المشاهد التي سجلها الفيديو، سمع صراخ الأطفال من الخوف وهم يصرخون "حبيبي، أمي!" ويبكون في دموع. حاولت الراكبات في الجوار إيقاف الشجار قائلات: "لا تفعلوا، أرجوكم لا تفعلوا، هناك أطفال هنا!"

انفتح الباب بصعوبة، وتدحرج الراكب إلى الأسفل

عندما اشتدت حدة الشجار وتدافع الأشخاص نحو الباب الخلفي، انفتح الباب الأوتوماتيكي للحافلة فجأة تحت ضغط المشاجرة. في تلك اللحظة، فقد الشخص الذي يرتدي القميص الأبيض والمستند على الباب توازنه وسقط بشدة من الحافلة المتحركة على الأرض الترابية.

سقوط الراكب من الحافلة

بعد سقوط الشخص، نزل المهاجم الآخر والركاب الذين حاولوا التدخل من الحافلة أيضًا. تم إنهاء الشجار بصعوبة بجهود مكثفة من المواطنين والركاب خارج السيارة. تلك اللحظات المليئة بالخوف سجلها راكب آخر داخل الحافلة بهاتفه المحمول لحظة بلحظة.

نهاية الشجار

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '