04.07.2026 00:30
اتهم الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن السعودية بانتهاك مجالها الجوي بهدف منع طائرة مدنية إيرانية كانت متجهة للهبوط في العاصمة صنعاء. وأعلن الحوثيون أنهم سيستهدفون المطارات السعودية والمصالح الحيوية البرية والبحرية إذا تكررت مثل هذه المحاولات.
اتهم الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن المملكة العربية السعودية بانتهاك مجالها الجوي.
"السعودية انتهكت مجالنا الجوي لمنع طائرة مدنية إيرانية"
قال يحيى سريع، المتحدث باسم إدارة الحوثيين، إن الطائرات الحربية السعودية حاولت "التسلل" إلى المجال الجوي الخاضع لسيطرة الحوثيين في الساعة 5:20 صباحًا بالتوقيت المحلي، وذلك بهدف "منع طائرة مدنية إيرانية تقل أكثر من 200 مواطن يمني عالق وجريح ومريض من الهبوط في صنعاء". وأكد سريع أن الحوثيين أحبطوا هذه المحاولة.
"سيتم استهداف المطارات والمصالح الحيوية في حال تكرار هذه المحاولات"
حذر المتحدث باسم الحوثيين من أنه في حال تكرار أي محاولة مماثلة أو عدوان، فقد يتم استهداف البنية التحتية الحيوية للسعودية. وقال سريع: "نحذر العدو السعودي المجرم من تكرار أي محاولة لانتهاك مجالنا الجوي أو أي عدوان على بلدنا. سنرد على مثل هذه الأفعال برد شامل يستهدف مطاراته ومصالحه الحيوية على البر والبحر".
وأشار المتحدث أيضًا إلى أن الرحلات الجوية بين طهران وصنعاء ستستمر "رغم كل العواقب المحتملة". وجاء في البيان دون تقديم أي تفاصيل: "أصابعنا على الزناد ومستعدون لكل الخيارات لتنفيذ التعليمات الرامية إلى كسر الحصار بقيادة السعودية والولايات المتحدة".
"الطائرة أقلعت مرة أخرى لنقل وفد حوثي إلى طهران لحضور جنازة خامنئي"
وفقًا لتقارير إعلامية محلية، هبطت الطائرة التي حاولت السعودية منعها بسلام في مطار صنعاء. وذكرت التقارير أن الطائرة أقلعت لاحقًا مرة أخرى لنقل وفد حوثي إلى طهران لحضور مراسم جنازة الزعيم الإيراني الراحل علي خامنئي الذي توفي في هجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران.
الحرب الأهلية في اليمن
من المعروف أن للمملكة العربية السعودية موقعًا مهمًا في التحالف الداعم للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في الحرب الأهلية باليمن.
يخوض الحوثيون حربًا ضد الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ عام 2015. وأدت النزاعات التي أودت بحياة مئات الآلاف إلى أزمة إنسانية كبرى في البلاد. يسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومعظم المناطق الشمالية والمراكز السكانية التي يعيش فيها جزء كبير من السكان، بينما تحتفظ الحكومة اليمنية بسيطرتها على المناطق الجنوبية.
توقفت الاشتباكات بين الطرفين إلى حد كبير بعد وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الأمم المتحدة عام 2022.