02.07.2026 06:50
غادرت قاذفات القنابل الأمريكية من طراز B-52 Stratofortress قاعدة راف فايرفورد في بريطانيا بعد انتشار دام أشهراً مرتبطاً بالعمليات العسكرية ضد إيران. أفاد مراقبو الطيران بأن 6 طائرات أقلعت من القاعدة على موجتين منفصلتين، وفسر التطور على أنه دخول التخطيط العسكري الأمريكي في المنطقة مرحلة جديدة.
غادرت قاذفات بي-52 ستراتوفورتريس الاستراتيجية التابعة للقوات الجوية الأمريكية قاعدة راف فايرفورد الجوية في منطقة غلوسترشير بإنجلترا بعد أشهر من المهام في إطار العمليات العسكرية ضد إيران. وفقًا لمراقبي الطيران الذين يفحصون بيانات تتبع الرحلات مفتوحة المصدر، أقلعت ست قاذفات بي-52 من القاعدة على موجتين منفصلتين يوم الثلاثاء.
لعبت دورًا محوريًا في العمليات الإيرانية
أصبحت قاعدة راف فايرفورد في الأشهر الأخيرة واحدة من أهم مراكز العمليات الجوية الأمريكية ضد إيران. تبرز القاعدة كواحدة من المواقع القليلة في أوروبا التي يمكن فيها نشر قاذفات ثقيلة مثل بي-1 وبي-2 وبي-52. استخدام الولايات المتحدة لفايرفورد في مهام القصف بعيدة المدى قلل بشكل كبير من أوقات الطيران نحو الشرق الأوسط وزاد من وتيرة العمليات.
في تحليلات الصحافة الأجنبية، ذكر أن قاذفات بي-52 نفذت هجمات على أهداف داخل إيران بقنابل جي دام الموجهة بدقة، وأن القاعدة استُخدمت بكثافة طوال الحرب.
الأنظار على الخطوات الأمريكية الجديدة
أدى مغادرة القاذفات من إنجلترا إلى تقييمات تشير إلى أن الولايات المتحدة تنتقل إلى تخطيط جديد في عملياتها الجوية بالمنطقة. في حين لم يصدر عن البنتاغون أي بيان رسمي بشأن عودة الطائرات، يشير خبراء عسكريون إلى أن هذا لا يعني بالضرورة انتهاء العمليات، بل قد يكون إعادة نشر للقوات أو تكليفها من قواعد مختلفة.
من ناحية أخرى، أفيد أن الولايات المتحدة تواصل تعزيز وجودها العسكري في إنجلترا، مع خطط لاستثمارات بمليارات الدولارات في البنية التحتية للعديد من القواعد، لا سيما قاعدة راف فايرفورد.