رد جميل طغاي على ادعاءات انضمامه لحزب العدالة والتنمية

رد جميل طغاي على ادعاءات انضمامه لحزب العدالة والتنمية

01.07.2026 15:00

بعد استقالته من حزب الشعب الجمهوري، انتشرت معلومات كواليسية تفيد بأن رئيس بلدية إزمير الكبرى جميل طغاي سينتقل إلى حزب العدالة والتنمية، لكنه نفى هذه الشائعات بشكل قاطع. وأكد طغاي أنه يحترم أصوات سكان إزمير وسيواصل مهامه بشكل مستقل.

كانت الادعاءات التي تفيد بأن رئيس بلدية إزمير الكبرى، جميل توغاي، سيغير حزبه، والتي كانت واحدة من أكثر المواضيع تداولاً في الأوساط السياسية في الأيام الأخيرة، قد وجدت إجابة. توغاي، الذي يُزعم أنه كان على اتصال وثيق مع أركان حزب العدالة والتنمية في إزمير بعد مغادرته حزب الشعب الجمهوري، وضع حداً للشائعات بتصريحاته لموقع egeligazete.com.

"لم يكن لدي مثل هذا الطلب أبداً"

أكد الرئيس توغاي أن الادعاءات ضده لا تعكس الحقيقة، مشدداً على أنه يقف خلف القرارات التي اتخذها سياسياً في السابق. وأشار توغاي إلى إرادة شعب إزمير والثقة التي يوليها له، مستخدماً العبارات الواضحة التالية:

"ليس لدي مثل هذا الفكر، أصوات أهالي إزمير أمانة في عنقي. سأواصل طريقي محافظاً على احترامي لهم. بالتأكيد لا يوجد مثل هذا الوضع. لم يكن لدي مثل هذا الطلب أبداً. لم نجري أي نقاش بهذا الشأن مع أي شخص على الإطلاق. كما هو الحال في استمرار القرارات التي اتخذتها سابقاً سياسياً، أواصل حالياً بشكل مستقل."

عينه على العملية في حزب الشعب الجمهوري

ذكر توغاي أنه يكرس كل طاقته لمهامه كرئيس للبلدية، مشيراً إلى أنه يتابع عن كثب التطورات في حزبه السابق، حزب الشعب الجمهوري. وفي تقييمه للعمليات السياسية، قال توغاي: "أتابع العملية المتعلقة بالمستقبل السياسي لحزب الشعب الجمهوري. لدي عملي، لدي مهمتي. أنا مركز على رئاسة البلدية."

الرد على ادعاءات الحزب الجديد

كما أجاب الرئيس توغاي على الأسئلة المتعلقة بتشكيلات "الحزب الجديد"، وهي قضية أخرى على جدول الأعمال، موضحاً أنه لا توجد حالياً حركة سياسية ملموسة. وأشار توغاي إلى أنه سيتصرف وفقاً لمسار العملية، مع إعطاء الأولوية لإرادة الناخبين، واختتم كلماته قائلاً:

"لم يتم تأسيس حزب جديد حالياً. أنا أنظر إلى ناخبي حزب الشعب الجمهوري وإرادتهم. أنظر إلى أين تتجه العملية من أجل الاستمرار بأفضل صورة ممكنة. حالياً لا يوجد حزب جديد كما تعلمون. الحديث عن هذا الأمر عندما لا يوجد حزب جديد ليس صحيحاً. في النهاية هناك أناس يثقون بنا ويعطوننا هذه المهام، هناك شعبنا. سأواصل أداء مهمتي بأفضل صورة دون زعزعة هذه الثقة بأي شكل من الأشكال."

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '