29.06.2026 14:30
هاجم عمر جليك، المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية، بشدة قرار الحكومة الإسرائيلية الاعتراف بأحداث عام 1915 كـ 'إبادة جماعية'. وقال جليك: 'نتنياهو وفريقه عصابة إبادة جماعية. يواصلون ارتكاب الجرائم لتوسيع جرائم الإبادة في غزة إلى الضفة الغربية. هذا القرار هو محاولة من حكومة نتنياهو للتغطية على اضطهادهم للفلسطينيين'.
عبر نائب رئيس حزب العدالة والتنمية والمتحدث باسمه عمر جيليك عن استيائه من قرار الحكومة الإسرائيلية الاعتراف بأحداث 1915 كـ"إبادة جماعية" عبر منشور على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي.
"نتنياهو وفريقه عصابة إبادة جماعية"
قال جيليك في منشوره: "شهد التاريخ الكثير من العصابات السياسية التي حاولت التغطية على ظلمها بالأكاذيب السياسية."
واستهدف جيليك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته قائلاً: "نتنياهو وفريقه عصابة إبادة جماعية. يواصلون ارتكاب الجرائم لتوسيع جرائم الإبادة الجماعية في غزة إلى الضفة الغربية."
"محاولة للتغطية على الظلم ضد الفلسطينيين"
وانتقد جيليك قرار الحكومة الإسرائيلية أيضًا قائلاً: "القرار المزعوم الذي اتخذته حكومة نتنياهو بشأن أحداث 1915 هو محاولة للتغطية على ظلمهم ضد الفلسطينيين."
وأكد جيليك أن القرار بعيد عن الحقيقة القانونية والتاريخية، مشيرًا: "هذا القرار المزعوم لعصابة الإبادة الجماعية بعيد عن الحقيقة القانونية والتاريخية. لا قيمة لأي كلمة تقولها عصابة الإبادة هذه أمام التاريخ وضمير الإنسانية."
ماذا حدث؟
اتخذت الحكومة الإسرائيلية قرارًا بالإجماع بالاعتراف بأحداث التهجير الأرمني في 1915-1916 كـ"إبادة جماعية".
أفيد أن الاقتراح الذي قدمه وزير الخارجية الإسرائيلي جيدعون ساعر تمت الموافقة عليه بالإجماع في مجلس الوزراء. ويحتاج القرار إلى موافقة البرلمان ليدخل حيز التنفيذ. وقال وزير الخارجية ساعر بعد القرار: "أعتقد أن الوقت قد حان لكي تعترف إسرائيل كدولة يهودية بذلك رسميًا. لم يفت الأوان أبدًا لفعل الصواب."
كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرح في مقابلة العام الماضي لأول مرة كرئيس وزراء إسرائيلي بأنه يعترف بأحداث 1915 كـ"إبادة جماعية".
تم اتخاذ هذا القرار الأخير على مستوى مجلس الوزراء الرسمي في الحكومة الإسرائيلية. كانت هناك محاولات سابقة في البرلمان الإسرائيلي بهذا الاتجاه، لكنها لم تسفر عن تصويت رسمي.