29.06.2026 13:10
تم اكتشاف أن شابة بدأت العمل في محل مجوهرات في قونية تعرضت لاعتداء جنسي بعد أن وضع صاحب العمل دواءً في مشروبها، وقد سجلت زوجة صاحب العمل تلك اللحظات بكاميرا. في هذه الحادثة المثيرة للاشمئزاز، تكشف رسالة "أمسكت بيدي بينما كنت تمارس الجنس معي" عن عجز الفتاة، ويُطالب بعقوبات سجن شديدة ضد الزوجين.
كونيا، هزتها فضيحة اعتداء جنسي وابتزاز مروعة وقعت في محل مجوهرات، جمدت دماء السامعين. المكيدة الشيطانية التي وقعت فيها فتاة صغيرة حديثة التوظيف من قبل صاحب العمل وزوجته، كشفتها لائحة الاتهام بكل تفاصيلها الصارخة.
وضع دواء في مشروبها واعتدى عليها جنسياً
وفقاً للادعاءات والمعلومات الواردة في ملف التحقيق، بدأت سلسلة الأحداث عندما بدأت فتاة تدعى ي.ك. العمل في محل مجوهرات يملكه م.أ.، والذي كان يعرفه والدها، في 14 نوفمبر 2024. بعد فترة قصيرة من بدء العمل، استهدفها صاحب العمل م.أ. ووفقاً لتقرير في صحيفة صباح؛ يُزعم أن م.أ. وضع دواءً في مشروب الفتاة واعتدى عليها جنسياً وهي فاقدة للوعي. الجانب الأكثر رعباً في الواقعة هو أن زوجة م.أ.، م.ش.أ.، كانت حاضرة أثناء هذا الاعتداء البشع وسجلت اللحظات بهاتفها المحمول.
تعرضت للضرب في سيارة فقدمت شكوى
بعد أيام مليئة بالكوابيس، في عام 2025، قام م.أ. بضرب الفتاة مرة أخرى داخل سيارة واعتدى عليها جنسياً. لم تستطع ي.ك. تحمل الرعب أكثر، فتوجهت إلى المستشفى وحصلت على تقرير طبي يوثق الإصابات. الفتاة التي وُثقت وجود آثار أظافر وكدمات على جسدها، توجهت مع التقرير إلى النيابة وقدمت بلاغاً.
بعد الشكوى، تحركت قوات الأمن واعتقلت م.أ.، وأُحيل إلى المحكمة في 19 يونيو 2025 حيث صدر أمر باعتقاله وإيداعه السجن. لكن المشتبه به أُفرج عنه بعد حوالي شهر في 18 يوليو لمحاكمته دون حبس احتياطي.
طلب عقوبات سجن مشددة للزوجين
أكملت النيابة العامة في كونيا التحقيق الواسع ورفعت دعوى إلى محكمة الجنايات. في لائحة الاتهام، طُلب الحكم على صاحب العمل م.أ.، الذي يُحاكم دون حبس، بالسجن حتى 21 عاماً بتهمة "الاعتداء الجنسي المشدد بشكل متسلسل". أما زوجته م.ش.أ.، فطُلب الحكم عليها بالسجن حتى 12 عاماً بتهم "المساعدة في الاعتداء الجنسي المشدد" و"الابتزاز" و"انتهاك خصوصية الحياة الشخصية" بسبب دورها الحاسم في الحادثة.
رسائل مروعة في لائحة الاتهام
في إطار التحقيق، أظهرت الفحوصات الرقمية على هاتف المشتبه بها م.ش.أ. أنه على الرغم من عدم العثور على صور للحظة الاعتداء، إلا أن سجلات الرسائل غير المحذوفة كشفت الحقيقة. الرسائل التي أُدرجت في لائحة الاتهام والتي تكشف يأس الفتاة، سُجلت كالتالي:
رسالة من ي.ك. إلى المشتبه بها م.ش.أ.:
"بينما كان الرجل يمارس معي العلاقة، أمسكت بيدي، لو نظرتِ إلى دموعي حينها لما قلتِ بعض الكلمات، أليس لدي كرامة؟"
رد م.ش.أ. على هذا الصراخ:
"كان هذا شيئاً ثقيلاً جداً لا ينبغي حدوثه. لا تجعليني المذنبة بحق الله، فأنا أصلاً لست في حالة طبيعية"
وفي رسالة أخرى، عندما قالت ي.ك. مشيرةً إلى الأدلة: "لدي رسائلك"، تبين أن رد م.ش.أ. كشف عن بُعد الابتزاز بقولها:
"ولديّ الصور والفيديوهات"