28.06.2026 11:40
في منطقة فيكي بأضنة، حولت رائدات الأعمال اللواتي بدأن الإنتاج بدعم حكومي الأراضي القاحلة أولاً إلى حدائق خزامى ثم إلى بيوت بلاستيكية. وأشارت النساء اللواتي بدأن إنتاج الخس والطماطم في بيوت بلاستيكية مساحتها 500 متر مربع تم إنشاؤها بدعم منحة بنسبة 50%، إلى أنهن يمكن أن يحصلن على دخل يتراوح بين 500 و600 ألف ليرة سنوياً من كل بيت بلاستيكي حسب الإنتاج. ويساهم المشروع أيضاً في الزراعة والسياحة في المنطقة.
في منطقة فيكي بأضنة، أصبحت حملة الإنتاج التي أطلقتها رائدات الأعمال بدعم حكومي واحدة من المشاريع النموذجية للتنمية الريفية. حولت النساء اللواتي تلقين دعماً ضمن مشاريع ORKÖY ومزارع الشباب الأراضي القاحلة أولاً إلى حدائق لافندر ثم إلى دفيئات، مما خلق مصدر دخل جديد.
تحول الأراضي القاحلة إلى مناطق إنتاج
نساء يعشن في حي باشالي التابع لمنطقة فيكي، في عام 2009، حولن الأراضي غير المستخدمة بسبب نقص المياه إلى إنتاج اللافندر. لاحقاً، توجهت رائدات الأعمال إلى الزراعة المحمية بدعم من رئاسة دائرة العلاقات بين الغابات والقرى (ORKÖY)، وأنشأن أول دفيئات في المنطقة، موسعات شبكة الإنتاج. تنتج المزارعات الخس في الشتاء والطماطم في الصيف، كما يساهمن في السياحة الطبيعية من خلال استقبال الزوار في حدائق اللافندر.
إنشاء دفيئة بدعم منحة بنسبة 50%
قالت رائدة الأعمال هلال كوز إن حلمها في الزراعة المحمية تحقق ضمن مشروع ORKÖY التابع لوزارة الزراعة والغابات. وأشارت كوز إلى أن خمسة أشخاص من القرية انضموا إلى المشروع، وأنهم أنشأوا دفيئاتهم باستثمار قدره 400 ألف ليرة بدعم منحة بنسبة 50%.
"الدفيئة نمت نفسها بنفسها"
أوضحت كوز أنها بدأت أولاً بإنتاج الخس في دفيئتها بمساحة 500 متر مربع، واشترت شتلات الطماطم من الإيرادات التي حصلت عليها. وذكرت كوز أنه يمكن الحصول على دخل سنوي يتراوح بين 500 و600 ألف ليرة من دفيئة واحدة حسب الإنتاج، معبرة عن سعادتها الكبيرة بالإنتاج.
إرسال الخس من ارتفاع ألف متر إلى جوكوروفا
أشارت هلال كوز إلى وجود خمس دفيئات حالياً في القرية، وأن الاهتمام بالإنتاج يتزايد يوماً بعد يوم. وأضافت أنهم باعوا الخس العام الماضي بأسعار تتراوح بين 35 و50 ليرة، وعندما تأثرت دفيئات جوكوروفا بالفيضانات، أرسلوا الخس من إنتاجهم على ارتفاع ألف متر إلى جوكوروفا.
نشاط السياحة بجهود النساء
أما عائشة باسر، إحدى سكان حي باشالي، فأشارت إلى أن لا أحد كان يؤمن بهذا المشروع قبل سنوات، وأكدت أنهم اليوم يعيشون من الإنتاج في القرية. وأوضحت باسر أنه بجهود النساء، تحولت الأراضي القاحلة إلى إنتاج وسياحة.