27.06.2026 23:40
في فنزويلا التي ضربها زلزالان كبيران بقوة 7.2 و7.5 درجة على التوالي، قامت قوات الأمن بنهب الأشياء الثمينة بين الأنقاض بدلاً من إنقاذ المنكوبين الذين يكافحون من أجل البقاء تحت الأنقاض.
في فنزويلا، إحدى دول أمريكا الجنوبية، تتفاقم حصيلة الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة وتتابعا في 25 يونيو.
ارتفع عدد الضحايا إلى 1430
أُعلن أن عدد الوفيات جراء الهزتين الكبيرتين ارتفع إلى 1430، وعدد الجرحى إلى 3238. وتتنافس فرق الإنقاذ مع الزمن للوصول إلى العالقين تحت الأنقاض، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا.
بدأ النهب في الشوارع
بينما تستمر عمليات الإنقاذ في المدن المنكوبة بالزلزال، بدأت الفوضى تسود الشوارع بسبب انهيار البنية التحتية وثغرات أمنية. وفي منطقة لا غوايرا، التي تلقت واحدة من أشد الضربات من الكارثة، ظهرت حركات نهب منظمة فور وقوع الزلزال.
قوات الأمن بدأت السرقة أيضًا
أما الحدث الذي أثار الغضب في المنطقة فهو فضيحة السرقة التي تورطت فيها قوات الأمن المكلفة بحفظ النظام العام والأمن.
في لقطات وردت من منطقة الكارثة وانتشرت بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي واحتلت أجندة العالم، تم تسجيل لحظات تظهر فيها قوات الأمن وهي تسرق الأشياء الثمينة والمجوهرات بين الأنقاض بدلاً من السعي لإنقاذ مواطن عالق تحت الأنقاض.
اللقطات، التي انتشرت بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي واحتلت أجندة العالم، كشفت ليس فقط البعد الإنساني للكارثة بل أيضًا أزمة أمنية خطيرة.