27.06.2026 12:24
عاشت المرأة الأجنبية المسماة إيرينا التي تعيش في إسطنبول لحظات مسلية عندما فسرت خطاب "أبلا" الشائع الاستخدام في اللغة التركية بمعناه الحرفي. تفاجأت إيرينا بأن الجميع ينادونها بـ"أبلا"، وقالت بطريقتها الفكاهية معبرة عن حيرتها: "من أين يعرفون أنني أكبر منهم سناً؟". وسرعان ما لاقى منشورها اهتماماً على وسائل التواصل الاجتماعي.
امرأة أجنبية تدعى إيرينا تعيش في إسطنبول، عندما فسرت كلمة "أبلة" الشائعة الاستخدام في الحياة اليومية بالتركية بمعناها الحرفي، نتجت لحظات مضحكة. الفيديو الذي شاركته جذب الانتباه على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت قصير.
"لماذا يناديني الجميع بـ'أبلة'؟"
إيرينا التي تواصل حياتها في تركيا، روت في فيديو شاركته عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي أن العديد من الأشخاص الذين تقابلهم في الشارع والسوق والحياة اليومية يخاطبونها بـ"أبلة".
وقالت إيرينا إنها تعلم أن كلمة "أبلة" تعني "الأخت الكبرى"، وأعربت عن دهشتها بقولها: "عندما يقول لي أحدهم 'أبلة'، ألتفت. من أين يعرف أنني أكبر منه؟"
"حتى من هم في السبعين من العمر يقولون 'أبلة'"
وصفت إيرينا بأسلوب فكاهي أن استخدام نفس الخطاب من قبل أشخاص أكبر منها سنًا يربكها، وقالت: "أحيانًا حتى الأعمام الذين في السبعين من العمر يقولون لي 'أبلة'. فأفكر: 'يبدو أن الحياة أرهقته كثيرًا'".
"يبدو أن لدي عائلة سرية في تركيا"
حاولت إيرينا تقديم تفسيرات مختلفة للموقف الذي تعيشه، وقالت إنها بدأت بعد فترة تعتقد أنه قد يكون لديها عائلة كبيرة في تركيا دون علمها.
وقالت إيرينا التي أضحكت متابعيها: "أنظر بعناية إلى وجوه الناس. هل يشبهونني؟ يبدو أن لدي عائلة كبيرة مخبأة عني في تركيا".
جذبت الانتباه على وسائل التواصل الاجتماعي
تم مشاهدة ومشاركة فيديو إيرينا من قبل عدد كبير من المستخدمين في وقت قصير. وشارك المستخدمون الأتراك رسائل فكاهية في التعليقات مثل "مرحبًا بك في صفوفنا يا أبلة"، و"أنت الآن جزء من هذه العائلة"، و"في تركيا، كل شخص هو أخ أو أخت للآخر".