23.06.2026 15:50
تم الكشف عن مكالمة أجرتها لمياء عزيزي، التي قُتلت على يد خطيبها مع والدها في هاتاي، قبل 10 أيام فقط من الحادثة في محل مجوهرات. وبحسب الادعاءات، أعربت عزيزي عن انزعاجها من سلوك خطيبها الغيور المفرط، وأشارت إلى أنها تفكر في الانفصال.
في منطقة كوجورين التابعة لمنطقة ديفني في هاتاي، وقع حادث مروع في مخيم الحاويات يوم الخميس 18 يونيو. وفقًا للادعاءات، نشب خلاف بين لامية عزازي (30 عامًا) وخطيبها أوستون ج. (33 عامًا) اللذين تزوجا منذ حوالي 6 أشهر. جاء أوستون ج. إلى الحاوية التي تعيش فيها عزازي بعد اتخاذ قرار الانفصال، وبدأ في الشجار مع خطيبته ووالدها يوسف عزازي (65 عامًا). مع تصاعد الشجار، أطلق أوستون ج. النار على الأب وابنته بالمسدس الذي أحضره معه.
الآب والابنة دفنا في التراب
بينما سقط الأب والابنة على الأرض مغطيين بالدماء من الرصاص الذي أصاب أجزاء مختلفة من أجسادهما، فر المشتبه به. تم استدعاء فرق الصحة والدرك إلى مكان الحادث بناءً على إبلاغ من حولهم. في الفحص الذي أجرته الفرق الصحية، تبين أن لامية عزازي ووالدها يوسف عزازي فقدا حياتهما. تم دفن جثتي الأب والابنة في مقبرة أكنهر العصرية بعد صلاة الجنازة وسط الدموع.
ظهور صورتها في متجر المجوهرات
ظهرت لقطات كاميرا المراقبة للحظات التي كانت فيها لامية عزازي تتحدث مع صاحب المتجر في متجر المجوهرات الذي ذهبت إليه لشراء سوار قبل 10 أيام من الحادث. يُزعم أن عزازي أخبرت صاحب المتجر أن خطيبها كان يتصل بها باستمرار بسبب الغيرة، وأنه يغضب عندما لا ترد، ولذلك كانت تفكر في الانفصال.