22.06.2026 18:11
قال وزير العدل أكين غورلك إن مكافحة منظمات الجريمة المنظمة مستمرة بعزم، وأعلن عن خطوة جديدة. وأوضح الوزير غورلك: "أرسلت مديريتنا العامة للشؤون الجزائية تعميماً جديداً وشاملاً إلى 175 مكتباً لرؤساء النيابات العامة في المحاكم الجنائية الكبرى في 81 محافظة، بعنوان 'مكافحة منظمات الجريمة المنظمة'."
وكان بيان الوزير جورلك على النحو التالي:
"تحت قيادة رئيسنا السيد رجب طيب أردوغان؛ نواصل بكل إصرار وثبات نضالنا ضد التنظيمات الإجرامية المنظمة التي تستهدف راحة شعبنا، وعمل تجارنا، ومستقبل شبابنا، والنظام العام.
وفي هذا الإطار، وبموجب تعليماتنا، أرسلت مديريتنا العامة للشؤون الجنائية تعميماً جديداً وشاملاً حول 'مكافحة التنظيمات الإجرامية المنظمة' إلى 175 مكتباً لرؤساء النيابات العامة في محاكم الجنايات العليا في 81 محافظة.
ويهدف التعميم إلى تسريع العمليات القضائية وجعلها أكثر فعالية وشمولية ضد التنظيمات الإجرامية التي تتأسس في المدن، وتستغل أبناءنا وشبابنا، وتروج لجرائمها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتجرؤ على ترويع مواطنينا بالابتزاز والتهديد والنهب والهجمات المسلحة.
وستُجرى التحقيقات من قبل وكلاء النيابة لدينا المتخصصين في جرائم التنظيمات الإجرامية، وسيتم تعيين أكثر من وكيل نيابة عند الضرورة، وسيتم تنسيق دقيق ومستمر مع وحدات الأمن دون أي تسامح، ولن يُسمح لأي مجرم بالتقاط أنفاسه.
ولن تستهدف هذه التنظيمات مسلحيها في الشوارع فحسب؛ بل ستستهدفهم من جذورهم بما في ذلك قادتهم ومحرّضيهم ومصادر تمويلهم، وعائداتهم الإجرامية التي يحاولون غسلها عبر الأصول المشفرة والقمار غير القانوني وطرق مماثلة.
وسيتم تطبيق أشد العقوبات التي ينص عليها نظامنا القانوني على أولئك الذين يحاولون جر أطفالنا وشبابنا إلى شبكة التنظيمات الإجرامية المظلمة، وسيتم مراعاة زيادة العقوبة في حال استغلال الأطفال لأغراض تنظيمية بدقة في جميع التحقيقات.
كما سيتم التحرك فوراً ضد المحتويات التي تشجع على التنظيمات الإجرامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتنشر الرعب، وتوجه الأطفال والشباب إلى الجريمة؛ ولن يُتسامح مع الدعاية الإجرامية أو لغة التهديد أو العصابات الرقمية.
وسيتم تفعيل آليات التقديم الآمن والسرية وحماية الشهود بأكثر فعالية تحت ضمان الدولة؛ ولن يُترك تجارنا الذين يكسبون قوتهم بعرق جبينهم أبداً لرحمة العصابات.
وفي مراكز الجنايات العليا، ستتابع مكاتب رؤساء النيابات العامة لدينا، ووكلاء النيابة لدينا، والشرطة، والدرك، وجميع الوحدات المعنية النضال الميداني دون انقطاع من خلال اجتماعات تنسيقية منتظمة.
مهما كان القناع الذي يختبئ وراءه أحد؛ لن نسمح أبداً لعصابات الشوارع، أو التنظيمات الإجرامية المنظمة، أو الهياكل التي تستهدف أطفالنا، أو الذين يحاولون فرض الإتاوات على تجارنا، أو من يزعج راحة مواطنينا.
دولتنا؛ ستظل دائماً إلى جانب مواطنها وتجارها وشبابها وأطفالها."
تفاصيل قادمة...