22.06.2026 18:10
استعدت طائرة شركة صن إكسبرس للقيام برحلة فرانكفورت-أنطاليا، وتحولت حرفيًا إلى "فرن" قبل الإقلاع. احتُجز الركاب في المقصورة التي يُزعم أن أنظمة التبريد لم تُشغّل فيها، وتعرضوا لحرارة حارقة بلغت حوالي 56 درجة مئوية لمدة ساعتين، مما أدى إلى إصابة بعضهم بنوبات هلع. التقطت الكاميرات في المشاهد التي نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي غضب الركاب وعجز الأطفال.
عاشت رحلة طيران شركة صن إكسبريس من فرانكفورت إلى أنطاليا كابوسًا حقيقيًا على متن طائرة الركاب التي كانت تستعد للإقلاع. وبحسب الادعاءات، تم إبقاء الركاب داخل المقصورة لمدة ساعتين تقريبًا دون تشغيل نظام التبريد. وأفيد أن درجة الحرارة داخل الطائرة وصلت إلى حوالي 56 درجة مئوية بسبب تأثير الحرارة الخارجية.
تأثر الأطفال والرضع بشدة
أظهرت اللقطات التي تم مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي والمُسجلة داخل الطائرة خطورة الوضع. وبسبب الحرارة الشديدة ونقص الهواء، ظهر أن الأطفال الرضع والصغار قد احمروا بشدة من الحرارة، ويعانون من صعوبة في التنفس وأصيبوا بالتوعك.
تم تصوير لحظات يائسة حيث حاول الآباء تبريد أطفالهم باستخدام النشرات والأوراق التي بحوزتهم كمراوح.
أصيب الركاب بنوبات هلع
زُعم أن بعض الركاب البالغين أصيبوا أيضًا بنوبات هلع بسبب الحرارة الشديدة ونقص الأكسجين داخل المقصورة. بينما كانت قطرات العرق الغزيرة على وجه الراكب الذي سجل الفيديو لافتة للنظر، وصف خطورة الموقف بهذه الكلمات:
"نحن داخل الطائرة، المكيفات لا تعمل. الأطفال والرضع هلكوا من الحرارة. الناس على وشك الإغماء من الحر. إنها فضيحة بكل معنى الكلمة، ولا أحد يقدم أي تفسير!"
وفي متابعة اللقطات، ظهر الركاب وهم يخرجون إلى الممرات ويعربون عن غضبهم لطاقم المقصورة ويطالبون بفتح أبواب الطائرة.
بعد الحادثة التي تسببت في معاناة كبيرة، يُتوقع صدور بيان رسمي من شركة الطيران بشأن الموضوع.