22.06.2026 11:22
أحد المشجعين الأتراك المقيمين في الولايات المتحدة ادعى أن لاعبي المنتخب الوطني تعاملوا معهم ببرود على الرغم من وجودهم إلى جانب الفريق طوال فترة كأس العالم، معبراً عن استيائه قائلاً: 'حتى الابتسامة كانت باهظة عليهم'، مما أثار ردود فعل واسعة.
بعد وداع منتخبنا الوطني لكرة القدم لبطولة كأس العالم 2026 من دور المجموعات، استمرت الانتقادات، وهذه المرة ظهرت تصريحات مشجع تركي يعيش في الولايات المتحدة.
“كنا معهم في كل مكان”
وأشار المشجع إلى أن الأتراك المقيمين في الولايات المتحدة قدموا تضحيات كبيرة من أجل المنتخب الوطني، وشرح أنهم ذهبوا إلى المطار والفنادق ومواكب الفريق لاستقبال اللاعبين. وقالت المشجعة: “حاول مئات المغتربين هنا استقبالهم، والذهاب إلى الموكب والفندق… كانوا معهم في كل مكان”.
“لم يبتسموا ولو مرة واحدة”
وأعرب المشجع، الذي ادعى أن اللاعبين كانوا متحفظين تجاه الجماهير، عن خيبة أمله بهذه الكلمات:
“كانوا باردين جدًا، متحفظين جدًا… لم يلتقطوا صورًا مع الناس. لم يرفعوا رؤوسهم ليبتسموا أو يضحكوا حتى”.
“ما هذه الغرور، ما هذا التكبر؟”
واستكملت المشجعة كلامها معبرة عن غضبها، مؤكدة أن لاعبي المنتخب الوطني يجب أن يقيموا علاقة أكثر دفئًا مع الجماهير. وقالت: “ذهبنا إلى المباراة. من يعرف حرارة ميامي يعلم كم اشتعلنا في تلك الحرارة. كان ينبغي ألا يكون من الصعب أن يلوحوا لنا أو يهتفوا معنا. نحن في المنفى، جئتم ولم نترككم وحدكم. أناس جاءوا من أماكن بعيدة دافعين ثمن تذاكر الطائرة لحضور مباراة ودية. هل كان هذا صعبًا إلى هذه الدرجة؟”.
أحدث صدى واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي
المنشور أثار تفاعلًا كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت قصير. بينما اعتبر بعض المستخدمين أن المشجع محق في تذمره، أشار آخرون إلى أن اللاعبين كانوا تحت ضغط البطولة وأن خيبة الأمل التي عاشوها قد تؤثر على سلوكهم.
الجدل حول العلاقة بين الجمهور واللاعبين
هذا الجدل الذي أعقب الخروج المبكر من كأس العالم أعاد إحياء النقاش حول التواصل بين المنتخب الوطني والجماهير. تتم مناقشة توقعات المشجعين، خاصة أولئك الذين يعيشون في الخارج ويقطعون مسافات طويلة لدعم فريقهم، بشكل مكثف على وسائل التواصل الاجتماعي.