22.06.2026 10:30
في عثمانية، قبل ثوانٍ من امتحان "AYT"، الجلسة الثانية من امتحانات YKS، صادفت طالبة تلهث تركض حاجزًا صارمًا وقاسيًا من أحد مسؤولي الامتحان. حيث أغلق المسؤول الباب الحديدي بسرعة وكأنه رأى "شبحًا" بمجرد رؤيته للفتاة تقترب من الباب، وهرب إلى الداخل متجاهلاً صرخات أولياء الأمور الآخرين "أدخلها، أدخلها"، مما أثار ردود فعل غاضبة كبيرة.
في ولاية عثمانية، أثارت فرصة ضائعة بفارق ثوانٍ في اختبار الكفاءة المجالي (AYT)، وهو الجلسة الثانية من امتحان مؤسسات التعليم العالي (YKS)، غضبًا واسعًا في الأوساط التعليمية ووسائل التواصل الاجتماعي.
أغلقت الباب وكأنها "رأت عفريتًا"
عندما رأى المراقب الطالبة التي تركض بكل قوتها قبل ثوانٍ من إغلاق الأبواب، أسرع بإغلاق الباب والاختفاء إلى الداخل وكأنه "رأى عفريتًا"، مما أثار ردود فعل غاضبة.
هتافات "خذها، خذها" لم تُجدِ نفعًا
على الرغم من هتافات أولياء أمور الطلاب الآخرين في الجوار "خذها، خذها"، أُغلِق الباب في وجه الفتاة، فانهارت في البكاء أمام المدرسة.