21.06.2026 10:00
قضت دائرة القانون الأسري الثانية في محكمة النقض بأن الزوج الذي يقضي وقته باستمرار في المقهى ويهمل زوجته ومنزله يُعتبر مخطئًا بشدة في الطلاق. وأمرت المحكمة العليا بدفع تعويضات مادية ومعنوية للزوجة بسبب السلوك الذي أدى إلى زعزعة وحدة الأسرة.
المحكمة العليا - الدائرة القانونية الثانية، التي نظرت في استئناف قضية طلاق، اعتبرت الزوج الذي يقضي وقته باستمرار في المقهى مع أصدقائه ويهمل منزله، مخطئًا خطأً جسيمًا. وأشارت المحكمة العليا إلى أن ترك الزوجة وحدها في المناسبات الاجتماعية والأعياد وقضاء الوقت باستمرار في المقهى يؤدي إلى زعزعة أساس الوحدة الأسرية، وحكمت بأن الزوج المخطئ خطأً جسيمًا يجب أن يدفع تعويضًا للزوجة.
المحكمة اعتبرت الزوج مخطئًا خطأً جسيمًا
خاصة في أيام الإجازات، جاء الخبر السيئ من المحكمة العليا إلى رواد المقهى الذين يتجهون إليه في ساعات الصباح الباكر. الزوجان اللذان يعانيان من خلافات منذ فترة، تقدما إلى محكمة الأسرة برفع دعوى طلاق متبادلة. ادعت الزوجة المدعية والمدعى عليها المقابلة، أن زوجها يأخذها قسرًا إلى منزل والدتها باستمرار، ويعنفها عندما ترفض الذهاب، ويهمل منزله بشكل كبير بقضاء الوقت مع أصدقائه في المقهى، ولا يلبي احتياجات المنزل بأي شكل من الأشكال. أوضحت الزوجة المدعية أنها تتحمل تكاليف الكهرباء والغاز والملابس والرحلات خارج المدينة، ونقلت عن زوجها قوله 'لولا راتبك لما تزوجتك'، وادعت أنها تعرضت للإهانة طوال الزواج، وعنف نفسي، وأنه كان يمارس العنف النفسي بقوله 'أصلع، ذو أرجل غليظة، كيف تزوجت هذه القبيحة هل عميت عيني' بسبب تساقط شعره المستمر.
سيدفع تعويضًا قدره 100 ألف ليرة تركية
طُلب قبول الدعوى، والطلاق بين الطرفين، والحكم بتعويض مادي قدره 50 ألف ليرة تركية وتعويض معنوي قدره 50 ألف ليرة تركية.
بينما قيم أهالي بورصة القرار بآراء مختلفة، تم التذكير بأن قرار المحكمة العليا سيشكل سابقة للقرارات المستقبلية.