21.06.2026 09:40
وفقًا للصحافة الإسرائيلية، بدأت إدارة ترامب اتصالات غير رسمية مع المنافسين المحتملين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل الانتخابات القادمة. يُزعم أن واشنطن غير راضية عن حكومة نتنياهو بسبب شركائها اليمينيين المتطرفين، وتقيم أن الحكومة الحالية قد تتغير في الانتخابات. وقد انعكست الخلافات بين الولايات المتحدة وإسرائيل مؤخرًا على الرأي العام أيضًا.
يُزعم أن الإدارة الأمريكية بدأت في الاتصال بقادة المعارضة الإسرائيلية عبر قنوات غير رسمية، حيث يُنظر إليهم كبديل لحكومة اليمين المتطرف برئاسة بنيامين نتنياهو، وذلك قبل الانتخابات القادمة في إسرائيل.
وفقًا لتقرير قناة 12 الإسرائيلية، بدأ بعض مسؤولي إدارة ترامب في استطلاع الآراء بهدف تطوير العلاقات مع شخصيات معارضة مرشحة لمنصب رئيس الوزراء في إسرائيل. وذكر التقرير أن من بين الشخصيات التي تم الاتصال بها رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، ورئيس الأركان السابق وزعيم حزب يشير غادي آيزنكوت.
ثلاثة مخاوف أساسية لواشنطن
أشار التقرير إلى أن رغبة إدارة ترامب في الاتصال بالمعارضة تعود إلى ثلاثة أسباب رئيسية.
أوضح التقرير أن استمرار وزراء اليمين المتطرف في الائتلاف بقيادة نتنياهو يسبب قلقًا في واشنطن، كما أن الحكومة الإسرائيلية، التي تآكلت مكانتها دوليًا بسبب الهجمات على غزة، تُعتبر عائقًا أمام العديد من العمليات الدبلوماسية.
ونُقل عن مسؤولين أمريكيين تقييمهم بأن نتنياهو قد يواجه هزيمة كبيرة في الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في موعد أقصاه 27 أكتوبر.
تصاعد التوتر على الخط الأمريكي الإسرائيلي
بعد الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، بدأت الخلافات في الرأي بين واشنطن وتل أبيب بالظهور للعلن.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد صرح بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ موجهًا كلامه للإدارة الأمريكية: "لا أحد يستطيع أن يخبرنا ماذا نفعل".
كما انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حكومة نتنياهو بسبب الهجمات على لبنان، معلنًا أنه لا يوافق على موقف إسرائيل في هذا الشأن.
فانس يرد بلهجة حادة على الوزراء اليمينيين المتطرفين
كما انتقد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بشدة وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، اللذين اعترضا على الاتفاق.
وكان فانس قد صرح قائلاً: "ثلثا الأسلحة التي تحمي إسرائيل تُصنع في الولايات المتحدة وبأموال دافعي الضرائب الأمريكيين".