20.06.2026 04:40
دعا اللاعب الوطني السابق ومدرب كرة القدم تونجاي شانلي، في البرنامج الافتتاحي الذي شارك فيه في منطقة بودروم بموغلا، إلى دعم المنتخب الوطني لكرة القدم الذي ينافس في كأس العالم 2026.
وصل تونجاي شانلي، لاعب كرة القدم الوطني السابق، من إسطنبول إلى بودروم، وأجاب على أسئلة الصحفيين في افتتاح مطعم. وأكد شانلي أن حماس كأس العالم يعود مرة أخرى بعد سنوات، مشيراً إلى أن الأجواء السلبية التي تشكلت بعد المباراة الأولى شكلت ضغطاً على المنتخب الوطني.
''بعد سنوات نحن في كأس العالم''
ذكر شانلي أن كرة القدم التركية حققت نجاحات كبيرة في الماضي، معرباً عن اعتقاده أن مجموعة اللاعبين الحالية ستتمكن أيضاً من تحقيق إنجازات مهمة على المدى الطويل. وقال شانلي: "المركز الثالث الذي تحقق في 2002 والنجاحات في بطولة أوروبا بعد ذلك لا تزال في الأذهان. الآن نحن على مسرح كأس العالم مرة أخرى. بعد المباراة الأولى، كان هناك الكثير من الانتقادات. لكن الأكثر تضرراً هم اللاعبون. إنهم يعرفون كم هم مميزون وموهوبون. ونحن نعرف ذلك أيضاً. عليهم أن يتركوا المباراة الأولى خلفهم وأن يظهروا رد فعل."
"عندما يعودون يتم الحديث، الآن وقت الدعم"
أكد شانلي أن لاعبي المنتخب الوطني بحاجة إلى الدعم المعنوي، وأعطى رسالة وحدة في تصريحاته. وقال شانلي: "صلواتنا معهم. أعتقد أن هذا الجيل سيكون ناجحاً في المنتخب الوطني لسنوات عديدة. نحن على تواصل مستمر. لكن من الضروري تقليل جرعة الانتقادات. لا ينبغي إرهاق اللاعبين أثناء استمرار البطولة. بعد عودتهم، سيقيّم الجميع. لكن اليوم هو وقت الدعم. لأنهم أطفالنا وإخوتنا."
"قد تكون نقطة تحول"
أشار شانلي إلى أن الخروج من المجموعة سيغير أجواء البطولة، معتبراً أن المباراة الحاسمة هي مواجهة باراغواي. وقال شانلي: "المهم هو تجاوز عقبة باراغواي. ثم ننظر إلى ما بعد ذلك. نحن كمنتخب وطني تركنا بصمة دائماً في البطولات التي شاركنا فيها. لدينا القوة لفعل ذلك مرة أخرى. ليس من الصحيح مقارنة 2002 باليوم. تغيرت كرة القدم، تغيرت اللعبة. توقعنا الوحيد هو أن يقاتلوا. عندما يظهرون تلك الروح القتالية، فإنهم سيصنعون الفرق بمواهبهم."