19.06.2026 19:10
أمرت المحكمة الإدارية بوقف إجراءات طرد المقدم الركن قائد الكتيبة خالد تورك أوغلو من الجيش التركي بعد أن صاح في حفل تخرج الكلية الحربية في 30 أغسطس 2024 "نحن جنود مصطفى كمال" وهو يقرع السيوف، واعتبرت المحكمة أن قرار الطرد غير قانوني ويتعارض مع مبدأ التناسب.
شهدت القضية المتعلقة بحفل تخرج الكلية الحربية في 30 أغسطس 2024، حيث رفع الملازمون سيوفهم وهتفوا بشعار "نحن جنود مصطفى كمال"، تطورًا قانونيًا مهمًا.
إيقاف قرار طرد المقدم
بعد الحادثة، ربح قائد الكتيبة المقدم الركن خالد ترك أوغلو، الذي طُرد من القوات المسلحة التركية، الدعوى التي رفعها ضد القرار.
حكمت المحكمة الإدارية بأن قرار الطرد الصادر بحق المقدم الركن ترك أوغلو لا يتوافق مع القانون ويتعارض مع "مبدأ التناسب"، وأوقفت الإجراء.
مراسم قسم الملازمين بالسيوف
بعد انتهاء الجزء الرسمي من حفل تخرج الكلية الحربية في 30 أغسطس 2024، رفع مجموعة من الملازمين الجدد الخريجين بقيادة الملازم الأول إبرو أر أوغلو سيوفهم وهتفوا بشعار "نحن جنود مصطفى كمال". في الجدل الذي بدأ مع ظهور الصور للرأي العام، قيمت وزارة الدفاع الوطني ذلك على أنه خرق للانضباط وسلسلة القيادة تم تنظيمه رغم تحذيرات القادة. ونتيجة لذلك، وفي إطار التحقيق الإداري الذي فتحته الوزارة، صدر قرار بطرد 5 ملازمين قادوا الحادثة، بمن فيهم الأول على الدفعة، من القوات المسلحة التركية بتهمة "سلوك معيق للخدمة وخرق الانضباط" بغض النظر عن مضمون النص.
إلى جانب الملازمين، طُرد 3 قادة أيضًا لعدم تمكنهم من منع قسم السيوف. ومن بين القادة، أعيد العقيد ألبير توب صقال إلى منصبه بحكم قضائي، ثم الرائد مراد أرتورك.