محاولة سائح التعرف على فتيات في إسطنبول تواجهه برد فعل بارد: ما بك يا ولد؟

محاولة سائح التعرف على فتيات في إسطنبول تواجهه برد فعل بارد: ما بك يا ولد؟

19.06.2026 10:50

حاول سائح أجنبي التحدث مع نساء في مقهى بمدينة إسطنبول، وبعد مغادرته الطاولة بفترة وجيزة، واجه رد فعل من شخص ما. في اللقطات، نادى الشخص على السائح قائلاً: 'ما شأنك يا ولدي؟' ثم نشبت مشاجرة بين الطرفين. وقد تم تسجيل تلك اللحظات بالكاميرا.

سائح أجنبي يحاول التحدث مع نساء جالسات في مقهى باسطنبول، وسرعان ما واجه رد فعل من شخص اقترب منه. في المشاهد التي التقطتها الكاميرا، وقع شجار بعد عبارة 'ما شأنكم يا ولدي؟'.

أراد التحدث في المقهى

في المشاهد التي يُقال إنها صورت في اسطنبول، حاول سائح أجنبي الانضمام إلى حديث نساء جالسات في مقهى. قال السائح إنه يريد معرفة ما يتحدثن عنه، وأضاف: 'لا أعرف عما تتحدثون لكنكم تتحدثون بشغف، فأردت معرفة الموضوع'.

ذكرت إحدى النساء أنها لا تتقن الإنجليزية جيدًا، بينما حاول السائح مواصلة الحديث مبتسمًا.

'أفضل لغة هي الابتسامة'

في المشاهد، لفتت عبارة السائح الأنظار: 'على الأقل تبتسمون، أعتقد أن هذه أفضل لغة'. بعد محادثة قصيرة، ودع السائح النساء وابتعد عن الطاولة.

'ما شأنكم يا ولدي؟'

ولكن في بقية المشاهد، أوقف شخص السائح أثناء سيره. في اللحظات التي التقطتها الكاميرا، ظهر الشخص ينادي السائح قائلًا: 'يا أخي، هل تنظر؟'.

بعد أن استدار السائح، قال الشخص: 'ما شأنكم يا ولدي؟' معبرًا عن رد فعله. بعد هذه الكلمات مباشرة، اهتزت الصورة، وظهر أن هناك تدخلًا جسديًا بين الطرفين.

أثارت المشاهد التي نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ردود فعل واسعة في وقت قصير.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '