تحذير تاريخي من إيران للولايات المتحدة بعد الاتفاق: ستتلقون صفعة أشد

تحذير تاريخي من إيران للولايات المتحدة بعد الاتفاق: ستتلقون صفعة أشد

19.06.2026 06:30

بعد الاتفاق الموقع بين الولايات المتحدة وإيران، حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الإدارة الأمريكية بكلمات قاسية. وأشار قاليباف إلى أن إيران سترد بـ"رد ساحق" في حال انتهاك الاتفاق أو عدم وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها، قائلاً: "لقد تلقوا صفعة مرة في الحرب، وإذا اختاروا نفس الطريق، فسيتلقون صفعة أشد هذه المرة".

بعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، توالت التصريحات اللافتة من طهران. حذر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الحكومة الأمريكية من ضرورة الالتزام بشروط الاتفاق، وأكد أن أي خرق للاتفاق سيقابله "رد ساحق" من إيران.

أول رسالة شديدة من طهران بعد الاتفاق

بينما يُنظر إلى توقيع الاتفاق بين البلدين بعد أشهر من المفاوضات كبداية مرحلة جديدة في المنطقة، لفتت التصريحات الصادرة من طهران الأنظار.

أشار رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن المهمة الأساسية للمؤسسات الإيرانية هي ضمان التنفيذ الكامل لجميع بنود الاتفاق، وشدد على أن إيران لن تلتزم الصمت في حال عدم وفاء الطرف الآخر بالتزاماته.

"لن نتردد في تقديم رد ساحق"

قال قاليباف في تصريحه: "إذا لم يلتزم الطرف الآخر بكلمته، أو خرق الاتفاق، أو قدم مطالب مفرطة، فلن نتردد في تقديم رد ساحق للعدو".

ووجه السياسي الإيراني انتقادات حادة في إشارة إلى الصراعات الأخيرة بقوله: "لقد تلقوا صفعة في الحرب مرة، وإذا اختاروا نفس الطريق، فسيتلقون صفعة أقسى هذه المرة".

تُعد تصريحات قاليباف من أقوى الرسائل التي تشير إلى استمرار انعدام الثقة بين الطرفين في عملية تنفيذ الاتفاق.

الاتفاق يبدأ عملية حاسمة مدتها 60 يومًا

وفقًا للمعلومات المنشورة في الصحافة الدولية، يمنح الاتفاق الموقع بين أمريكا وإيران الطرفين فترة جديدة للمفاوضات مدتها 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي وشامل. تشمل المحادثات مواضيع مثل الأنشطة النووية الإيرانية، وتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وحركة الملاحة في مضيق هرمز، ومستقبل العقوبات. بينما رحبت الدول الأوروبية بالاتفاق، لا تزال الحكومة الإسرائيلية تحتفظ بتحفظاتها على بعض البنود.

غضب التيار المحافظ في إيران

أثار الاتفاق جدلاً ليس فقط في العالم الخارجي بل داخل إيران أيضًا. بينما يرى بعض الجماعات المحافظة في إيران أن الاتفاق يضعف الأوراق الاستراتيجية لطهران، تصف الأوساط المقربة من الحكومة الاتفاق بأنه نجاح دبلوماسي يحمي مصالح إيران. أفيد بأنه تم تنظيم احتجاجات ضد الاتفاق في عدة مدن في الأيام الأخيرة.

دعم مشروط من خامنئي

أعرب المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي في تقييمه الأولي للاتفاق عن دعمه للعملية، لكنه أكد أنهم لن يقبلوا بالمساس بالمصالح الأساسية لإيران. يكشف هذا التصريح أن الحكومة الإيرانية تدعم الاتفاق مع الحفاظ على نهج حذر تجاه واشنطن.

الأنظار تتجه نحو عملية التنفيذ في المنطقة

يرى الخبراء أنه على الرغم من توقيع الاتفاق، فإن الاختبار الحقيقي سيبدأ في الأسابيع المقبلة. إن وفاء الطرفين بالتزاماتهما، وكيفية تطبيق العقوبات، ومسار المفاوضات حول البرنامج النووي ستؤثر بشكل مباشر على التوازنات في المنطقة. وتظهر التصريحات الأخيرة للحكومة الإيرانية رسالة واضحة بأن طهران مستعدة للرد بحزم في حال حدوث أي خرق محتمل.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '