19.06.2026 01:40
في منطقة موغلا بمدينة فتحية، تحول خلاف بسبب صوت باب الحديقة إلى شجار مسلح. أطلق عثمان كيه النار من بندقية صيد على جاره رمضان تشاليشكان وزوجته وابنته. توفي رمضان تشاليشكان، وأصيبت الأم وابنتها. تم احتجاز المشتبه به.
في بلدية فتحية التابعة لمدينة موغلا، تحول خلاف بين جارين بسبب صوت صادر من باب الحديقة إلى شجار دموي. في الحادثة التي استُخدم فيها بندقية صيد، فقد رامازان تشاليكشان (42 عامًا) حياته، بينما أصيبت زوجته وابنته البالغة من العمر 13 عامًا. واستسلم المشتبه به في منزله الذي كان يختبئ فيه لقوات الدرك.
تحول الخلاف إلى اشتباك مسلح أمام المنزل وقعت الحادثة حوالي الساعة 18:00 في حي الديرك التابع لبلدية فتحية. وفقًا للمعلومات الواردة، نشب خلاف بين الجارين ع.ق. (62 عامًا) ورامازان تشاليكشان بسبب "صوت من باب الحديقة". ومع تصاعد الخلاف اللفظي، استسلم ع.ق. لغضبه، وتوجه ببندقية صيد أحضرها من منزله إلى أمام منزل رامازان تشاليكشان، وأطلق النار بوحشية على تشاليكشان وأفراد أسرته الذين كانوا بجانبه.
الأب يفقد حياته، وحالة الأم خطيرة عند سماع أصوات إطلاق النار، أبلغ سكان الحي السلطات، وتم إرسال العديد من فرق الدرك والإسعاف إلى المنطقة. في الفحوصات الأولية التي أجرتها فرق الإسعاف التي وصلت إلى مكان الحادث، تبين أن رامازان تشاليكشان، الذي كان هدفًا للرصاص، قد فارق الحياة في مكان الحادث.
رامازان تشاليكشان أما زوجة الرجل المسكين إ.ج. (40 عامًا) وابنته إ.ج. البالغة من العمر 13 عامًا، اللتان أصيبتا بشظايا في أجسادهما، فقد نُقلتا إلى المستشفى بواسطة سيارات الإسعاف بعد الإسعافات الأولية، وتم وضعهما تحت العلاج. وفقًا للمعلومات الواردة من المستشفى، تبين أن الأم إ.ج. في خطر يهدد حياتها وحالتها خطيرة.
المشتبه به استسلم في منزله الذي كان يختبئ فيه المشتبه به في جريمة القتل المروعة ع.ق.، بعد أن فرضت قوات الدرك طوقًا على المنطقة، تم القبض عليه أثناء اختبائه في منزله. بينما تستمر إجراءات المشتبه به البالغ من العمر 62 عامًا قيد الاحتجاز، باشرت قوات الدرك تحقيقًا واسع النطاق في الحادثة.