18.06.2026 07:30
ذكر تقرير بشأن الهجوم على مدرسة في كهرمان مرعش أسفر عن مقتل 10 أشخاص، أن المهاجم عيسى أراس مرسينلي فتح محادثة فيديو عبر تطبيق تليجرام قبل المجزرة وربما بث الهجوم مباشرًا. وكشفت الفحوصات الرقمية عن وجود آثار لمكالمة فيديو جماعية قبل الهجوم، وتبين أن مستخدمًا من بلجيكا شارك في المحادثة، بينما طلب طفل في المملكة المتحدة من المهاجم نصيحة لتنفيذ عملية مماثلة.
ظهرت تفاصيل جديدة حول هجوم مدرسة في قهرمان مرعش أسفر عن مقتل 9 طلاب ومعلم. وفقًا للمعلومات المقدمة إلى لجنة التحقيق البرلمانية، تبين أن منفذ الهجوم، عيسى آراس مرسينلي البالغ من العمر 14 عامًا، قد فتح مكالمة فيديو عبر تطبيق تيليغرام قبل المجزرة، وربما بث الهجوم مباشر.
بناءً على ما نقله الصحفي إسماعيل صايماز، ذكر التقرير المقدم إلى لجنة التحقيق البرلمانية في حوادث مدرستي شانلي أورفا وقهرمان مرعش والمخاطر الرقمية، أن المهاجم بدأ مكالمة فيديو في مجموعة باسم "كوناتا إيزومي" عبر تطبيق تيليغرام عند مغادرته المنزل يوم الحادثة.
ترك هاتفه في الممر وانتظر الاستراحة
وفقًا للتقرير، بعد دخول مرسينلي مبنى المدرسة، أعد الأسلحة التي أحضرها معه في المرحاض. ثم ترك هاتفه الذي كانت المكالمة المرئية مفتوحة عليه فوق مشعاع التدفئة في ممر المدرسة وانتظر خروج الطلاب للاستراحة.
نفذ الهجوم الأول على طالبتين نزلتا إلى المرحاض في الطابق السفلي بسبب عطل في المرحاض العلوي.
تم تحديد الآثار الرقمية
ذكر فحص رقمي أجرته الشرطة أنه تم العثور على أدلة رقمية تشير إلى أن المهاجم فتح مجموعة مكالمات فيديو عبر حسابه في تيليغرام باسم "كوناتا إيزومي" قبل الهجوم مباشرة.
وجاء في التقرير: "من طريقة إمساكه بالهاتف وارتدائه سماعات الأذن خلال الفترة من خروجه من المنزل حتى وقوع الحادث، يُقدر أنه ربما أجرى محادثة أو مكالمة فيديو أو بثًا مباشرًا".
ارتباط ببلجيكا وإنجلترا
ضمن نطاق التحقيق، تم التواصل مع تيليغرام لتحديد الحسابات التي شاركت في المكالمة المرئية. وأظهرت الفحوصات وجود مستخدم متصل من بلجيكا.
نتيجة التواصل مع السلطات البلجيكية، تبين أن عنوان IP قد يكون مرتبطًا بخط هاتف يعود لشخص من أصل ألباني. وعلم أن ابن هذا الشخص البالغ من العمر 15 عامًا استخدم الهاتف، ويجري العمل على القبض عليه.
من ناحية أخرى، تبين أن طفلًا من إنجلترا أرسل رسالة إلى المهاجم. وفقًا للادعاء، شارك الطفل الإنجليزي مخططًا لمدرسته وأعرب عن رغبته في تنفيذ هجوم مماثل وطلب المشورة. نتيجة لإبلاغ السلطات التركية، تم القبض على هذا الطفل في بلاده.