16.06.2026 18:40
اضطر المنتخب الإيراني لمواصلة تحضيراته في المكسيك بعد عدم السماح له بإقامة معسكر في الولايات المتحدة خلال كأس العالم 2026 الذي تستضيفه أمريكا وكندا والمكسيك بشكل مشترك. واجه الفريق أزمة كبيرة بعد أن طلب المسؤولون الأمريكيون من إيران، التي خاضت مباراتها في الولايات المتحدة، مغادرة البلاد بعد المباراة. وذكر أن رئيس الفيفا إنفانتينو نزل إلى غرفة الملابس لفحص الموقف.
كأس العالم 2026، الذي تنظمه بشكل مشترك الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يشهد فضيحة دبلوماسية كبرى منذ بدايته. المنتخب الإيراني، الذي مُنع من إقامة معسكره في الولايات المتحدة قبل البطولة، واضطر بالتالي إلى مواصلة استعداداته في المكسيك، واجه عقوبة صادمة بعد أول مباراة له في الولايات المتحدة.
انتهت المباراة، وجاء الأمر "غادروا البلاد"
بعد تعادله 2-2 مع نيوزيلندا في المباراة الأولى للبطولة في لوس أنجلوس، اهتز المنتخب الإيراني بأزمة غير متوقعة فور انتهاء المباراة. على الرغم من أن مباراته التالية ستكون أيضًا في لوس أنجلوس، طلب المسؤولون الأمريكيون من البعثة الإيرانية مغادرة البلاد فورًا والعودة إلى مركز معسكرهم في المكسيك.
"نحن الفريق الأكثر اضطهادًا في كأس العالم"
قائد المنتخب الإيراني مهدي طارمي، في تصريحات للصحافة البريطانية حول الموضوع، وصف الوضع بأنه كارثة كاملة، قائلاً: "بينما نحتاج إلى أداء تمرين الاستشفاء صباح الغد، نضطر لمغادرة لوس أنجلوس على عجل والعودة إلى تيخوانا (المكسيك). هذا الوضع يسبب ضغطًا لا يصدق للاعبين والجهاز الفني. لا يمكنك الاستعداد لمباراة بهذه الطريقة في بطولة مثل كأس العالم. يجب على الفيفا دعمنا أكثر."
رئيس الفيفا إنفانتينو نزل إلى غرفة الملابس
بعد هذا التوتر الدبلوماسي، نزل رئيس الفيفا جياني إنفانتينو إلى غرفة ملابس المنتخب الإيراني لتفقد الوضع ودعم الفريق. وأوضح القائد طارمي أن إنفانتينو يرغب في مساعدتهم، قائلاً: "نحن في بداية كأس العالم، وقد وعدنا الرئيس بالدعم. إذا ساعدونا فسنكون ممتنين. وإذا لم يساعدنا أحد، فسنتماسك معًا ونبذل قصارى جهدنا للفوز في المباراتين المتبقيتين."