الخطأ في نظام التعرف على الوجه حوّل حياته إلى كابوس! يخشى الخروج من المدينة

الخطأ في نظام التعرف على الوجه حوّل حياته إلى كابوس! يخشى الخروج من المدينة

16.06.2026 12:01

ادعى إمره باش، المقيم في ولاية عثمانية، أنه تعرض لظلم بسبب إضافة صورته بالخطأ إلى سجلات شخص مطلوب في نظام التعرف على الوجوه المستخدم ضمن نظام إدارة الأمن الحضري (KGYS). صرح باش بأنه يتعرض للتوقف المستمر من قبل فرق الشرطة، وأعرب عن تردده في مغادرة المدينة، مطالباً المسؤولين بإيجاد حل.

أكد إمره باش، المقيم في عثمانية، أنه أوقف من قبل فرق الشرطة لأشهر بسبب خطأ مزعوم في نظام التعرف على الوجه، مطالباً بإنهاء معاناته.

روى إمره باش (35 عاماً) المقيم في حي مراد كوروم بك، أنه أوقف قبل حوالي 8 أشهر أثناء تجوله في وسط المدينة بسبب التقاطه من قبل نظام التعرف على الوجه، وأبلغ بهذه الطريقة بالوضع.

ادعى إضافة صورته إلى سجلات الشخص المطلوب

أفاد باش أنه تقدم إلى مديرية فرع الأمن لمعرفة مصدر المشكلة، وادعى أنه أبلغ خلال المقابلات أن صورته أُضيفت بالخطأ إلى صور شخص مطلوب.

وقال باش إنه مستمر في مواجهة حوادث مماثلة منذ ذلك التاريخ، وأوضح أنه أُبلغ بأن الإجراءات لتصحيح السجل في النظام لا يمكن تنفيذها على المستوى المحلي.

وأشار باش إلى أن معظم قوات الأمن في عثمانية على علم بالوضع، وقال إنه في كثير من الأحيان بعد إجراء التحقق من الهوية يواصل طريقه دون أي مشكلة. لكنه أعرب عن قلقه من السفر خارج المدينة، وأوضح أن ما يعانيه يؤثر سلباً على حياته اليومية.

"ذلك الشخص يتجول بحرية في الخارج بينما لا أستطيع التجول في مدينتي"

ووصف باش معاناته قائلاً: "يقال إن الشخص الذي اختلطت صورتي معه موجود في الخارج. بينما يتجول ذلك الشخص بحرية في الخارج، لا أستطيع التجول في مدينتي".

"الصورة تخصني"

وأعرب إمره باش عن أنه قيل له إنه يشبه الشخص المطلوب، لكن الصورة المعروضة تخصه هو مباشرة، وقال: "قبل حوالي 8 أشهر، أوقفتني فرق الشرطة أثناء تجولي في السوق. قالوا إنني مطلوب، وكنت مندهشاً جداً لأنني لست شخصاً مطلوباً. تم التحقق من الهوية، وأدركوا أنني لست الشخص المطلوب. تكررت هذه الحادثة 4-5 مرات، وفي كل مرة كانت فرقة جديدة تقول إنني أشبه الشخص المطلوب كثيراً. أروني الصورة، أظهروا لي صورتي التي التقطتها الكاميرات وأظهروا الصورة المجاورة. أدركت أن الصورة تخصني. أي أن الصورة كانت لي، وليس الشخص المطلوب. بعد أن تكررت هذه الحادثة 4-5 مرات، سألت ما يجب فعله. وجهوني إلى فرع الأمن، وذهبت إلى هناك. علمت أن صورتي اختلطت بصور الشخص المطلوب. وقالوا إن الشخص موجود في الخارج. بينما يتجول الشخص المطلوب في الخارج، لا أستطيع التجول في مدينتي".

"أخشى الخروج من المدينة"

وأكد باش أن معظم موظفي الشرطة في عثمانية يعرفون الوضع، وقال: "بسبب هذه الحادثة، لا أستطيع التجول بحرية في الخارج. لأن نظام التعرف على الوجه يخلط بيني وبين الشخص المطلوب ويرسل معلومات لقوات الأمن، وبشكل عام فإن شرطة عثمانية على علم بهذا الوضع، لذا حتى لو التقطني النظام لا يأتون لإيقافي، لكن هناك من لا يعلم. هؤلاء الزملاء يأتون ويوقفونني. لكن هذا الوضع بدأ يسبب لي المعاناة. أخشى الخروج من المدينة لأن قوات الأمن هناك لا تعلم بهذا الوضع، وأخشى أنه إذا التقطني أي نظام تعرف على الوجه سيعاملونني كشخص مطلوب. أرجو تصحيح هذا الوضع في أقرب وقت".

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '