16.06.2026 06:40
لفتت لافتة "42,000 #IranMassacre" التي رفعتها مجموعة من المشجعين الإيرانيين خلال مباراة إيران ونيوزيلندا في لوس أنجلوس الأنظار. وأشارت التقارير إلى أن اللافتة تشير إلى عمليات القتل الجماعي المزعومة التي وقعت في إيران في يناير 2026، بينما نقلت الاحتجاجات في المدرجات الجدل السياسي إلى كأس العالم.
في إطار كأس العالم 2026، لم تكن مباراة إيران ونيوزيلندا التي أُقيمت على ملعب صوفي في لوس أنجلوس محط اهتمام فقط بسبب كرة القدم، بل أيضًا بسبب الاحتجاجات السياسية في المدرجات. رفعت مجموعة من المشجعين الإيرانيين الذين تابعوا المباراة لافتة كبيرة كُتب عليها "42,000 #IranMassacre".
يُعتقد أن اللافتة الظاهرة في الصورة رُفعت للفت الانتباه إلى مزاعم تتعلق بالوفيات التي وقعت خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران في يناير 2026. يُذكر أن الرقم "42 ألفًا" على اللافتة يشير إلى الأشخاص الذين يُزعم أنهم لقوا حتفهم أثناء قمع النظام الإيراني للاحتجاجات.
مدرجات كأس العالم تشهد رسائل سياسية
كما نُظمت العديد من المظاهرات المناهضة للنظام حول ملعب صوفي، حيث أُقيمت المباراة الأولى لإيران في كأس العالم. نفذ جزء من الإيرانيين المقيمين في لوس أنجلوس احتجاجات بدعوى أن المنتخب الإيراني يمثل النظام الحالي. وردد بعض المحتجين شعارات مناهضة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وحملوا أعلام إيران القديمة داخل الملعب وخارجه.
ذكرت التقارير في الصحافة الأجنبية أن جزءًا من الشتات الإيراني نظم فعاليات ليس لدعم المنتخب الوطني بل للتعبير عن معارضتهم للنظام الحالي.
ادعاء "42 ألفًا" يثير الجدل
الرقم "42 ألفًا" على اللافتة ليس بيانات مؤكدة من قبل الجهات الرسمية. لكن بعض المؤسسات الإعلامية المقربة من المعارضة الإيرانية والجماعات الناشطة تزعم أن عشرات الآلاف لقوا حتفهم خلال احتجاجات يناير 2026. وتدّعي وثائق نشرتها قناة إيران إنترناشونال أن عدد القتلى تجاوز 36,500، بينما تظهر أرقام متفاوتة في مصادر مختلفة.
الشتات الإيراني في لوس أنجلوس يطغى على المباراة
تستضيف لوس أنجلوس، التي تضم واحدة من أكبر الجاليات الإيرانية في الولايات المتحدة، مظاهرات سياسية مكثفة خلال مباريات إيران في كأس العالم. تسببت اللافتات التي رُفعت والأعلام التي حُملت والاحتجاجات التي جرت قبل وأثناء مباراة إيران ونيوزيلندا في إلقاء رسائل سياسية طغت على كرة القدم في المدرجات.