16.06.2026 00:10
سكان قرية مسكارلار في منطقة أكجاداغ بملاطية، حيث لا تعمل شبكات الهواتف المحمولة بعد الزلزال، يتسلقون أعمدة الكهرباء للاتصال. مشيرين إلى أن سلامتهم معرضة للخطر، يقول القرويون إن برج الاتصالات القريب على بعد 300 متر غير كافٍ، ويطالبون المسؤولين بتعزيز جهاز الإرسال.
سكان قرية ماسكارلار التابعة لبلدة عليشيري في منطقة أكجاداغ بملاطية يعانون من مشقة كبيرة بسبب انقطاع شبكة الهاتف المحمول بعد الزلزال. ويقول المواطنون إنهم لا يستطيعون التواصل حتى في حالات الطوارئ، ويضطرون إلى المخاطرة بحياتهم بتسلق أعمدة الكهرباء والتلال العالية لإجراء مكالمات هاتفية.
التحدث بالهاتف المحمول هنا رفاهية
على الرغم من مرور سنوات على الزلازل التي وصفت بكارثة القرن في منطقة أكجاداغ بملاطية، لا تزال نقص البنية التحتية يعقد حياة المواطنين. ناشد سكان قرية ماسكارلار التابعة لبلدة عليشيري المسؤولين، مؤكدين أنهم يعيشون حياة منقطعة عن العالم بسبب عدم تغطية شبكة الهاتف المحمول.
انقطاع الاتصال تماماً بعد الزلزال
أفاد سكان القرية أن البنية التحتية للاتصالات في المنطقة أصبحت غير صالحة للاستخدام إلى حد كبير بعد زلزال 6 فبراير 2023، وأنهم حرموا من أبسط حقوق الإنسان وهو التواصل. وأعرب المواطنون عن أنهم لا يستطيعون الوصول إلى أي شخص حتى في أكثر الحالات طوارئ مثل الصحة أو الأمان، ويضطرون يومياً لتسلق قمم أعمدة الكهرباء أو أعلى نقاط القرية بحثاً عن شبكة.
"جهاز إرسال على بعد 300 متر يخدم منزلاً واحداً فقط"
أشار أحد سكان القرية، علي صيد ماسكار، إلى أنهم تقدموا بشكاوى في كل مكان بخصوص مشكلة الشبكة دون جدوى، وعلق قائلاً: "بعد الزلزال، لا تعمل هواتفنا هنا على الإطلاق. نتسلق الأعمدة أو الأماكن المرتفعة للتحدث. تم تركيب جهاز إرسال على بعد حوالي 300 متر، لكن هذه المحطة تخدم منزلاً واحداً فقط. تم تخصيص موقع للقرية بأكملها في وقت سابق، لكن النظام المنصت لم يحقق الفائدة المرجوة للأسف."
"لا يستطيع الجميع تسلق العمود، حياتنا في خطر"
أكد ماسكار أنهم يخاطرون يومياً من أجل التحدث عبر الهاتف ولا يوجد أمان لحياتهم، قائلاً: "نتحدث بتسلق أعمدة الكهرباء بسبب اليأس. هذا يعرض حياتنا للخطر المباشر. لدينا كبار في السن ومرضى في القرية؛ لا يستطيع الجميع تسلق هذه الأعمدة. من يتسلقها يلعب مقامرة كبيرة بخطر السقوط في أي لحظة. مطلبنا الوحيد من المسؤولين هو تركيب جهاز إرسال إضافي في منطقتنا أو تقوية الجهاز الحالي ليشمل القرية بأكملها"، داعياً المسؤولين إلى حل عاجل.