15.06.2026 21:10
في منطقة صالحلي بمدينة مانيسا، حولت الأمطار الغزيرة الشوارع والأزقة إلى بحيرات، بينما كادت حنيفة مازي أن تفقد حياتها بعد أن حوصرت في منزلها الذي غمرته مياه السيول. وأشارت مازي إلى أن المياه ارتفعت داخل المنزل حتى مستوى الرقبة، وتمكنت من النجاة بمساعدة جيرانها.
في بلدة صالحلي بمحافظة مانيسا، تحولت الشوارع والأزقة إلى بحيرات بعد هطول أمطار غزيرة مساء يوم السبت، كما غمرت المياه بعض الأراضي الزراعية. في حي أوزيورت، الذي كان من أكثر المناطق تأثراً بالأمطار، مرت مياه السيول عبر أحد المنازل.
ارتفع مستوى المياه حتى الرقبة
روت حنيفة مازي، التي كانت في المنزل آنذاك، لحظات الرعب التي عاشتها. وأوضحت مازي أن مياه السيول تدفقت فجأة من الحديقة الخلفية إلى المنزل، وأشارت إلى أنها لم تستطع الخروج بسبب ارتفاع المياه بسرعة.
وذكرت مازي أنها حاولت فتح الباب بينما وصل مستوى المياه إلى رقبتها، وقالت: "بدأت مياه السيول القادمة من الحديقة الخلفية لمنزلنا تدخل فجأة. ارتفعت المياه بسرعة كبيرة لدرجة أنني لم أتمكن من فتح الباب الخارجي. بينما كنت أحاول فتح الباب، وصل الماء إلى رقبتي. عدت إلى الحديقة الخلفية، ثم صعدت إلى الشرفة. لاحقاً، تم إنقاذي بمساعدة جيراني".
وأكدت مازي أن الأثاث الموجود في المنزل أصبح غير صالح للاستخدام بسبب الفيضان، مشيرة إلى حجم الضرر الذي لحق بها.
سيتم تقديم كل أنواع الدعم
من جهة أخرى، بدأت فرق بلدية صالحلي أعمال التنظيف وتقييم الأضرار في المنزل المتضرر من السيول. وأكد نائب رئيس بلدية صالحلي، سليم أكبييك أوغلو، أن الفرق تقوم بالأعمال اللازمة في المنطقة، مشيراً إلى أنه سيتم تقديم كل أنواع الدعم للأسرة المتضررة.