15.06.2026 21:00
في مرسين، تم منع لحظات القسوة حيث حاولت امرأة وضع قطة حية في كيس وربط فمه لتركها في الشارع، وذلك بفضل انتباه وحكمة ساعي توصيل كان يمر بالشارع، مما حال دون وقوع كارثة. قام الساعي بإنقاذ القطة الصغيرة التي كانت على وشك الاختناق بفتح الكيس، وسجل تلك اللحظات بهاتفه المحمول، مما أثار موجة كبيرة من الحساسية على وسائل التواصل الاجتماعي، وأمطرت المرأة القاسية بانتقادات لاذعة.
في مرسين، لحظات محاولة امرأة وضع قطة في كيس وربطه ورميها في الشارع التقطتها كاميرا سائق توصيل. بتدخل السائق الحساس، تم إنقاذ القطة في اللحظة الأخيرة، بينما أثارت كلمات المرأة "سأرميها" غضبًا على وسائل التواصل الاجتماعي.
انضم حادث آخر إلى حوادث العنف والقسوة تجاه حيوانات الشارع. في مرسين، لاحظ سائق توصيل ذاهب لتسليم طلب امرأة تمشي على الرصيف وتحمل كيسًا أبيض. بسبب الأصوات الصادرة من الكيس، اشتبه السائق وأوقف دراجته النارية وتوجه نحوها.
"ما شأن القطة في الكيس؟"
في اللحظات التي سجلها السائق بكاميرا هاتفه المحمول، شوهدت قطة تتخبط داخل الكيس الذي تحمله المرأة. تدخل السائق فورًا قائلاً: "أختي، ما شأن القطة في الكيس؟ إنه إثم!" وأظهرت المرأة، التي تبين أنها أجنبية، تجاهلًا لتحذيرات السائق وأشارت بحركات يدها أنها لا تريد القطة في المنزل وسترميها في القمامة أو الشارع.
"ألستِ مسلمة يا أختي؟"
أخذ السائق الحساس الكيس من المرأة فورًا ووضعه في صندوق دراجته النارية. فتح السائق فم الكيس المشدود بإحكام وأنقذ القطة التي كانت على وشك الاختناق. حاول السائق الشاب تهدئة القطة المرتعشة من الخير بالمداعبة، وبخ المرأة التي استدارت وغادرت قائلاً: "يا للأسف أختي، إنه إثم، ألستِ مسلمة؟ سآخذها معي، الله موجود!"
بينما شوهدت القطة الصغيرة التي أخرجها السائق من الكيس تنظر حولها بعيون مليئة بالخوف، عادت المرأة القاسية وأخذت الكيس الفارغ من يد السائق.
تلك اللحظات التي تم مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي جمعت آلاف التعليقات وردود الفعل في وقت قصير. أمطر المستخدمون الشكر على سائق التوصيل الحساس، بينما دعوا السلطات إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد المرأة التي ألحقت هذه المعاناة بالقطة.