15.06.2026 18:00
بعد وفاة الممثلة إيجي إيرتم عن عمر يناهز 35 عامًا إثر أزمة قلبية، عادت تصريحاتها التي أدلت بها في برنامج تلفزيوني قبل فترة قصيرة لتتصدر المشهد. إيرتم، التي لفتت الأنظار بتأملاتها الصادقة حول الحياة والقدر والمستقبل، قالت معبرةً: 'إلى حيث النصيب'، وهو ما زاد من حسرة محبيها عقب خبر وفاتها.
أحد الممثلين المحبوبين في التلفزيون التركي، إجه إيرتم، توفيت عن عمر يناهز 35 عامًا، مما أثار حزنًا عميقًا في الوسط الفني. بعد خبر وفاة الممثلة الشابة، عادت تصريحاتها في برنامج تلفزيوني شاركت فيه مؤخرًا إلى الواجهة.
"حيثما يكون النصيب، فهناك"
إجه إيرتم، التي كانت ضيفة في برنامج "محادثات مختلفة تمامًا" الذي تقدمه جيدا دوفينجي، أدلت بتصريحات صادقة عن مفهومها للحياة والقدر. ردها على سؤال دوفينجي "إلى أين الآن؟" اكتسب معنى مختلفًا تمامًا بعد خبر وفاتها.
قالت إيرتم: "حيثما يكون النصيب، فهناك"، ووصفت نظرتها للحياة بهذه الكلمات:
"أنا أثق كثيرًا، وأوكل كل شيء إلى الله. كبشر، نهتم بأمور كثيرة جدًا. أشعر أن كل ما نهتم به ونحزن عليه يؤذيه أيضًا. لقد أرسلنا إلى هنا لتجربة، وللشكر، وللحب. وأنا الآن أترك نفسي ترتاح."
"الأجمل قادم"
الممثلة الناجحة شاركت أيضًا في البرنامج بأفكارها حول مخاوف المهنة والحياة. أشارت إيرتم إلى أن التجارب التي مرت بها علمتها دروسًا مهمة، وتابعت كلماتها:
"هل جاء عمل؟ سيظهر بطريقة ما أي واحد يجب أن أختار. أو هل لم يأت عمل؟ الأجمل قادم، هذه العملية علمتني ذلك. لم يكن الأمر يستحق أن أقلق، لأن العمل جاء، وبقيت فقط مع حزني، وبقيت مع قلقي."
"كان بإمكاني قضاء الوقت وأنا أستنشق رائحة الزهور"
إجه إيرتم، التي سلطت الضوء على أهمية اللحظات الصغيرة ولكن الثمينة في الحياة، أعربت عن أنها كانت ستتصرف بشكل مختلف إذا نظرت إلى الماضي، بهذه الكلمات:
"كان بإمكاني قضاء تلك الفترة وأنا أستنشق رائحة الزهور، وربما أقبل جدتي مرتين إضافيتين."
هذه الكلمات للممثلة التي توفيت في سن مبكرة، أثرت في محبيها مرة أخرى بعد خبر وفاتها. عبر العديد من المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي عن مدى معنى هذه التصريحات التي تعكس حياة إيرتم ونظرتها للقدر.