15.06.2026 13:20
في بيكوز، أصدرت المحكمة حكمها في القضية المستمرة منذ حوالي 50 عامًا والتي تهم 1200 أسرة بشكل مباشر. مع رفض طلبات إدارة الغابات، تم التغلب على عقبة مهمة أخرى أمام عمليات الملكية، ومخططات التنظيم العمراني، وعمليات التحول الحضري في المنطقة.
في حي تشاملي باهتشي في بيكوز، تم أخيرًا حل قضية الملكية الضخمة التي رُفعت أول دعوى فيها عام 1979 وظلت تنتظر الحل لمدة 47 عامًا تقريبًا لصالح المواطنين.
هذا القرار التاريخي، الذي يؤثر على حي تشاملي باهتشي بأكمله ويخص 1200 مدعى عليه وحوالي 6500 مواطن بشكل مباشر، قوبل بفرحة وحماس كبيرين أمام المحكمة. رئيسة بلدية بيكوز، أوزلم فورال جورزيل، التي تتبعت العملية عن كثب مع سكان الحي منذ اليوم الأول، اجتمعت مع المواطنين أصحاب الحقوق بعد الجلسة لتشاركهم هذه الفرحة العظيمة.
قرار تاريخي
مع هذا القرار التاريخي للقضاء التركي، أُزيلت العقبة الأكبر أمام مستقبل تشاملي باهتشي. بفضل القرار، سيتمكن المواطنون أصحاب الحقوق الآن من الحصول على سندات ملكيتهم الرسمية التي طالما اشتاقوا إليها لسنوات. بعد عملية السند مباشرة، ستقوم البلدية بإعداد المخططات العمرانية للحي بسرعة. وهكذا، ستبدأ رسميًا حقبة جديدة في المنطقة حيث سيتم بناء مساكن أكثر صحة وأمانًا بدلاً من المباني المتعبة، من خلال التحول الحضري والتحول في الموقع.
شكر المواطنين لجورزيل
سكان حي تشاملي باهتشي، الذين تنفسوا الصعداء بعد زوال الغموض الذي دام نحو نصف قرن، شكروا رئيسة البلدية بالوكالة أوزلم فورال جورزيل التي تابعت الجلسة معهم في المحكمة وكانت دائمًا إلى جانبهم. أعرب المواطنون عن امتنانهم لدعم الرئيسة جورزيل التي لم تتركهم وحدهم أبدًا في هذه المعركة الصعبة.
"تبدأ حقبة جديدة آمنة وصحية لتشاملي باهتشي"
بعد القرار، أدلت رئيسة البلدية أوزلم فورال جورزيل بتصريحات للصحافة والمواطنين أمام المحكمة، معبرة عن فخرها وسعادتها بهذه الكلمات:
"قضية رُفعت أول دعوى فيها عام 1979، تضم 1200 مدعى عليه، وتؤثر على حي تشاملي باهتشي بأكمله، وتمس حوالي 6000-6500 مواطن، انتهت اليوم، مما جعلنا جميعًا سعداء جدًا وفخورين جدًا. نحن دائمًا إلى جانب مواطنينا. اليوم شاهدنا المحاكمة معهم هنا، والحمد لله انتهت. نشكر القضاء التركي كثيرًا. هذه الحالة كانت عقبة كبيرة أمام إعداد المخططات العمرانية لحيّنا والانتقال إلى عملية التحول في الموقع؛ والآن أُزيلت عقبتنا أيضًا. سنعد مخططاتنا العمرانية ونتخلص من منازلنا المتعبة والسيئة، ونقوم بالتحول في الموقع إن شاء الله، ونسكن مع مواطنينا في منازل أكثر صحة بكثير. هذا تطور مهم جدًا بالنسبة لنا."
"كانت عملية طويلة، والحمد لله انتهت"
أشارت المواطنة عائشة سيكين إلى القضية المستمرة منذ فترة طويلة، قائلة: "ننتظر منذ سنوات طويلة جدًا، حتى نسينا تاريخها. تغيرت الأجيال لكن القضية لم تنتهِ. الحمد لله انتهت."
قال حليم يالتشين: "أتمنى أن تكون مباركة. بعد هذا، سيتم بناء منازل أكثر نظامًا وأمانًا إن شاء الله."
قال حسن كولاج: "أشكر كل من ساهم. أتمنى أن تعيش الأجيال القادمة في سلام أكثر."
قال أحمد باروت، الذي يعيش في المنطقة منذ 35 عامًا: "نأمل في التخلص من العشوائيات وبدء عملية التنظيم."
قالت زينب أوديميش: "لو ذهب منزلي ما كنت لأستطيع العيش. كانت عملية مستمرة منذ فترة طويلة، والحمد لله انتهت."
أما مولويت قارابايراك فقال: "كانت عملية ينتظر فيها 1200 شخص القرار، واستمرت قرابة 50 عامًا. مواطنونا لم يكونوا يستطيعون حتى إصلاح منازلهم. نشكر كل من ساهم."