15.06.2026 12:11
تم العثور على طائرة بدون طيار جرفتها الأمواج إلى الشاطئ على الحدود بين بارتين وكاستامونو، حيث أظهرت الفحوصات الأولية أن أجنحتها مصنوعة من رغوة الستايروفوم، ومراوحها من الخشب، ومساميرها من البلاستيك. يُعتقد أن الطائرة بدون طيار، التي يُرجح أنها من صنع روسي، لديها قدرة على حمل الذخائر، لكن يُعتقد أنها استُخدمت لأغراض خداع الرادار للطائرات الهجومية بدون طيار.
تم انتشال طائرة بدون طيار جرفتها الأمواج إلى شاطئ كابيسويو التابع لمنطقة كوروجاشيلي في بارتين من قبل فرق الدرك من الشاطئ، وإرسالها إلى أنقرة للفحص. وبينما تبين أن الطائرة بدون طيار التي فحصتها فرق خبراء الدرك لا تحتوي على ذخائر، فقد تبين أن جسمها ومراوحها مصنوعة من رغوة الستايروفور، ومراوحها مصنوعة من الخشب، ومسامير التثبيت مصنوعة من البلاستيك.
يُعتقد أنها روسية الصنع
من المتوقع أن يتم تحديد المنشأ الدقيق للطائرة بدون طيار التي يُعتقد أنها روسية الصنع من خلال الفحص في أنقرة. ويُعتقد أن الطائرة بدون طيار التي تم العثور عليها تتمتع بقدرة على حمل الذخائر، ولكنها استُخدمت للخداع الراداري عن طريق إرسالها مسبقًا للطائرات الهجومية. كما تبين في الفحوصات الأولية أن الطائرة بدون طيار التي استُخدم فيها القليل جدًا من المعدن قد تعرضت لأضرار.
شاهد عيان يروي تلك اللحظات
قال مصطفى إرين، أول من رأى الطائرة بدون طيار وأبلغ الدرك: "بينما كنت جالسًا على الشاطئ، رأيت جسمًا أبيض بين الأمواج. طلبت المنظار من السيارة. عندما نظرت بالمنظار، أدركت أنها طائرة بدون طيار عسكرية. رأيت الأرقام عليها ومروحتها. في تلك اللحظة، أخبرت فريق الدرك المار في دورية. ثم جاء رجال الدرك، وأخلوا الشاطئ كإجراء أمني. تم إجراء الفحص. واليوم أخذت فرق الدرك الطائرة بدون طيار وذهبت بها".