15.06.2026 11:02
تنتشر في قطاع الأفراح ظاهرة "تأجير عاقد القران"، وهي تثير اهتمام الأزواج. تتراوح رسوم الحفلات الرمزية التي يديرها ممثلون لا يملكون صلاحية عقد القران الرسمي بين 6 آلاف و23 ألف ليرة. يختار هذه الخدمة الأزواج الراغبون في تجديد عهد الزواج، والذين يقيمون حفلات زفاف في مدينتين مختلفتين، وكذلك الذين يرغبون في تنظيم حفل أكثر خصوصية بعد عقد القران الرسمي.
ينتشر تطبيق جديد ملحوظ في قطاع الأعراس مؤخرًا. خدمة "مأذون أنكحة للإيجار" التي تقدمها شركات التنظيم تحظى باهتمام كبير خاصة في حفلات الأعراس في الفنادق والمناسبات الريفية. ويصل الأجر المدفوع للممثلين الذين يديرون مراسم الزواج الرمزية إلى 23 ألف ليرة.
يديرون الحفل مثل مأذون الأنكحة
ضمن التطبيق الجديد، يتولى ممثلون محترفون المهام في الحفلات مرتدين أردية وملابس مشابهة لمأذوني الأنكحة. لكن هؤلاء لا يعقدون زواجًا رسميًا؛ بل يؤدون فقط مراسم رمزية ومسرحية.
يمكن تطبيق سيناريوهات عاطفية أو ممتعة في الحفلات التي تُعد حسب طلبات الأزواج. تخطط شركات التنظيم مسبقًا مع الأزواج لمحتوى الحفل بالتعاون معهم.
تصل الرسوم إلى 23 ألف ليرة
وفقًا لتقرير في NTV، تختلف أسعار مراسم الزواج الرمزية حسب الخدمة المقدمة من الشركات العاملة في القطاع. تبدأ الرسوم في الباقات الأساسية من 6 آلاف ليرة، بينما يمكن أن يرتفع المبلغ إلى 23 ألف ليرة في المنظمات الأكثر شمولاً وفخامة.
المتزوجون سرًا يفضلونها أيضًا
من بين زبائن التطبيق أزواج يتزوجون دون علم عائلاتهم. بعض الأزواج الذين يعقدون زواجهم الرسمي ببساطة في البلدية، ينظمون لاحقًا مراسم زواج رمزية لعيش أجواء الزفاف التي يحلمون بها. وهكذا يتم إجراء حفل زفاف ثانٍ مع عائلاتهم وأقاربهم.
مفضلة أيضًا لمن يرغبون في تجديد الزواج
تطبيق الزواج الرمزي لا يقتصر فقط على الأزواج المقبلين على الزواج. الأزواج الذين عقدوا زواجًا رسميًا منذ سنوات ويرغبون في إضافة إثارة جديدة لعلاقتهم يتوجهون أيضًا لهذه الخدمة بغرض تجديد الزواج. كما أن الأزواج الذين يرغبون في إقامة حفل زفاف في مدينتين مختلفتين يفضلون الزواج الرمزي في التنظيم الثاني بعد الزواج الرسمي.
شائع أيضًا في أوروبا والولايات المتحدة
تستخدم تطبيقات مماثلة منذ فترة طويلة في أوروبا والولايات المتحدة. يُطلق على الأشخاص الذين يؤدون هذه المهام في تلك البلدان اسم "wedding celebrant" أو "wedding officiant".
بعض الأزواج ينظمون مراسم رمزية بالكامل بدلاً من الزواج الرسمي، بينما يستفيد آخرون من هذه الخدمة فقط لخلق ذكرى لا تُنسى.
هل يشكل مشكلة قانونية؟
وفقًا للخبراء، طالما أن الأزواج يدركون أن الزواج الرمزي ليس إجراءً رسميًا وعدم استخدام وثائق الزواج المزيفة في المؤسسات الرسمية، فإن التطبيق لا يشكل مشكلة قانونية. لكن إذا أوهم أحد الطرفين الطرف الآخر بأن زواجًا حقيقيًا قد تم، فقد يُعتبر الوضع ضمن إطار الاحتيال.
نصيحة بالتقديم المبكر بسبب الطلب الكثيف
مع بدء موسم الأعراس، يزداد الطلب على خدمات الزواج الرمزي. ينصح ممثلو القطاع الأزواج الراغبين في الحصول على هذه الخدمة بحجز موعد قبل شهر على الأقل من التنظيم بسبب الازدحام في أشهر الصيف.