15.06.2026 10:40
تفاصيل المسودة المكونة من 14 بندًا للاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ظهرت. تتضمن المسودة بنودًا حاسمة مثل تحقيق وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز، والإفراج عن أموال إيرانية بقيمة 24 مليار دولار، وتعليق العقوبات النفطية. كما ينص الاتفاق على عملية تفاوض نووي لمدة 60 يومًا، مع استبعاد برنامج الصواريخ الإيراني ودعمها للمجموعات الحليفة في المنطقة من نطاق المفاوضات. ومن المتوقع توقيع الاتفاق في 19 يونيو.
بدأت تفاصيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه في المحادثات الطويلة الأمد بين الولايات المتحدة وإيران تتضح. وفقًا لمصادر موثوقة رفيعة المستوى من إيران، فإن مسودة الاتفاق المكونة من 14 بندًا التي تمت مناقشتها بين الجانبين تشمل العديد من العناوين الحاسمة، بدءًا من إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري، وصولاً إلى الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة وتعليق العقوبات. تهم النص المسودة ليس فقط المنطقة بل أسواق الطاقة العالمية ومستقبل الدبلوماسية الدولية عن كثب.
وقف إطلاق النار والتطبيع في قلب الاتفاق
وفقًا للنص المسودة، سيتم اتخاذ خطوات في المرحلة الأولى لخفض التوتر في المنطقة. ويستهدف بشكل خاص إنهاء الأعمال العدائية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان وخلق أرضية لوقف إطلاق نار دائم بين الجوانب.
من الأقسام اللافتة في الاتفاق هو التزام الولايات المتحدة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لإيران واحترام سيادة البلاد.
إعادة فتح مضيق هرمز
من أهم بنود المسودة إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية الدولية. من المتوقع أن يؤدي فتح المضيق، الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية، إلى بدء عصر جديد في أسواق الطاقة.
كما يتضمن المسودة رفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة وسحب عناصرها العسكرية حول إيران.
الإفراج عن 24 مليار دولار إيرانية
في العناوين الاقتصادية، توجد ترتيبات لافتة. وفقًا للنص المسودة، من المخطط الإفراج عن صندوق إيراني مجمد بقيمة 24 مليار دولار. يُتوقع أن يكون نصف هذا المبلغ متاحًا لإيران قبل بدء المحادثات.
كما يستهدف مع تعليق العقوبات على النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية، تمكين إدارة طهران من الوصول الكامل إلى عائدات الطاقة مرة أخرى.
عملية 60 يومًا للمفاوضات النووية
تتضمن المسودة أيضًا خارطة طريق جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني. وفقًا لذلك، سيجري الجانبان عملية تفاوض رسمية لمدة 60 يومًا بهدف رفع العقوبات وتحديد مستقبل الأنشطة النووية.
ستؤكد إيران من جديد التزاماتها بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT) وستكرر تعهدها بعدم تطوير أسلحة نووية.
إليك مسودة الاتفاق المكونة من 14 بندًا بندًا بندًا
1- إنهاء الأعمال العدائية فورًا وبشكل دائم على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان.
2- التزام الولايات المتحدة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لإيران واحترام سيادة جمهورية إيران الإسلامية.
3- رفع الحصار البحري بالكامل خلال 30 يومًا.
4- التزام الولايات المتحدة بسحب قواتها العسكرية حول إيران.
5- إعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يومًا بموجب ترتيبات إيرانية.
6- تعليق العقوبات على بيع النفط والمنتجات البتروكيماوية ومشتقاتها وتمكين إيران من الوصول الكامل إلى مواردها المالية.
7- تقديم خطط إعادة إعمار بقيمة 300 مليار دولار على الأقل من قبل الولايات المتحدة وحلفائها.
8- إجراء مفاوضات لمدة 60 يومًا للوصول إلى اتفاق نهائي بشأن القضايا النووية ورفع العقوبات الأولية والثانوية الأمريكية والقيود المفروضة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
9- تكرار إيران تعهدها بعدم إنتاج أسلحة نووية بموجب NPT.
10- خلال عملية التفاوض، عدم زيادة الولايات المتحدة قواتها في المنطقة وعدم فرض عقوبات جديدة.
11- الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة خلال فترة الـ 60 يومًا الأخيرة من المفاوضات، وأن يُعطى نصف هذا المبلغ لإيران قبل بدء المحادثات.
12- إنشاء آلية مراقبة لتنفيذ الاتفاق.
13- المصادقة على الاتفاق النهائي بقرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
14- أن تغطي المفاوضات النهائية فقط مصير اليورانيوم المخصب وأنشطة التخصيب ورفع العقوبات وإعادة الهيكلة الاقتصادية لإيران؛ واستبعاد البرنامج الصاروخي الإيراني ودعمه للمجموعات الحليفة في المنطقة من جدول المفاوضات.
أنظار العالم على عملية التوقيع
يُعتقد أنه في حال تنفيذ بنود النص المسودة، قد تحدث تغييرات كبيرة ليس فقط في العلاقات الأمريكية الإيرانية ولكن أيضًا في التوازنات العامة في الشرق الأوسط. خاصة أن إعادة فتح مضيق هرمز، وتخفيف العقوبات، والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال تُعتبر من التطورات الحاسمة لأسواق الطاقة والمال العالمية.