15.06.2026 10:30
على الرغم من هزيمة أستراليا، لا يزال منتخب تركيا الوطني يملك فرصة للتأهل من مجموعته في كأس العالم. وبفضل النظام الجديد، حتى فوز واحد قد يكفي للتأهل لدور الـ32، لذا تحظى مباراة باراغواي بأهمية كبيرة لتركيا. إليكم التفاصيل...
نظام 48 فريقًا المطبق لأول مرة في كأس العالم 2026 زاد بشكل كبير من احتمالات التأهل من المجموعة. في البطولة المكونة من 12 مجموعة، بالإضافة إلى قادة المجموعات والفرق الحاصلة على المركز الثاني، يتأهل أيضًا أفضل 8 من أصل 12 فريقًا يحتلون المركز الثالث في مجموعاتهم إلى دور الـ32. هذا يضمن أن الفرق التي تخسر مباراتها الأولى لا تفقد آمالها مبكرًا.
التأهل ممكن حتى بـ3 نقاط
لا تزال فرصة المنتخب الوطني التركي، الذي خسر 2-0 أمام أستراليا، في التأهل من المجموعة قائمة. إذا فاز الفريق ذو النجمة والهلال في إحدى مبارياته المتبقية ضد باراغواي والولايات المتحدة، فمن الممكن أن ينهي المجموعة بـ3 نقاط ويدخل ضمن أفضل الثوالث. لكن في هذا السيناريو، ليس فقط النقاط بل فارق الأهداف سيكون حاسمًا أيضًا.
حساب فارق الأهداف بدأ
بدء تركيا البطولة بفارق أهداف -2 بسبب هزيمتها 2-0 أمام أستراليا جعل الأمور صعبة. نظرًا لأنه في حال تساوي النقاط في ترتيب أفضل الثوالث، سيدخل معيار فارق الأهداف حيز التنفيذ، فإن نتائج المباريات المتبقية تحمل أهمية كبيرة. لذلك، ليس فقط الفوز بل النتائج بفارق أهداف كبير أصبحت حاسمة للفريق الوطني.
مباراة باراغواي عتبة حاسمة
المباراة ضد باراغواي، التي خسرت 4-1 أمام الولايات المتحدة في مباراتها الأولى، تعتبر بمثابة نهائي لتركيا. يسعى الفريق ذو النجمة والهلال إلى تحقيق الفوز في هذه المباراة للحصول على أول نقاطه وتقليل عجز فارق الأهداف.
المصير سيُحدد في المباريات المتبقية
في المجموعة الرابعة، بعد نهاية الأسبوع الأول، تتزعم الولايات المتحدة الصدارة، بينما حصلت أستراليا على ميزة كبيرة. أما تركيا فستحدد مستقبلها في كأس العالم من خلال النتائج التي ستحققها في مباراتيها ضد باراغواي والولايات المتحدة.