15.06.2026 01:20
أعلن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق سلام ينهي الحرب في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، مع إشارة خاصة إلى دور تركيا بين الدول الوسيطة. وأعرب شريف عن امتنانه الخاص للقيادة الرؤيوية لتركيا على المساهمة الكبيرة في العملية، مما يؤكد مرة أخرى ثقل أنقرة في الدبلوماسية العالمية.
كانت تركيا واحدة من أهم الجهات الفاعلة وراء العملية الدبلوماسية التي جمعت الولايات المتحدة وإيران في اتفاقية سلام تاريخية. رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي أعلن للعالم عن هذا التسوية التاريخية للقرن، وجه شكرًا خاصًا وواضحًا جدًا لقيادة تركيا صاحبة الرؤية على إسهاماتها الهائلة في هذه الاتفاقية التاريخية التي أنهت العمليات العسكرية بشكل دائم في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان.
رياح الحرب تهدأ
في اتفاقية السلام التاريخية المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران والتي ستهدئ رياح الحرب في الشرق الأوسط، احتل الدور الحاسم الذي لعبته تركيا صدارة أجندة الرأي العام العالمي.
شكر وثناء خاص من رئيس الوزراء الباكستاني لتركيا
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي أعلن للعالم عن التسوية الدبلوماسية للقرن في بيان رسمي، قدم شكره لثلاث دول لعبت دورًا حاسمًا في تجاوز الأزمة وجمع الأطراف على طاولة المفاوضات.
بعد شكره لقيادة قطر والمملكة العربية السعودية، خص شريف أنقرة بذكر خاص، مسلطًا الضوء على ثقل تركيا وعبقريتها الدبلوماسية في العملية.
وقال شريف: "أشكر بشكل خاص القيادة صاحبة الرؤية في المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا على إسهاماتهما الهائلة في هذا الصدد"، مؤكدًا أن المساهمة الاستراتيجية التي قدمتها تركيا كانت أحد الأعمدة الرئيسية في بنية الاتفاقية.
دبلوماسية المكوك لأنقرة أنهت العمليات العسكرية
أسفرت دبلوماسية المكوك المكثفة التي استمرت شهورًا وفقًا لرؤية تركيا لتحقيق الاستقرار الإقليمي عن صمت كامل للسلاح في المنطقة. وأفاد البيان أنه في إطار التفاهم المبرم، قامت الأطراف بإنهاء العمليات العسكرية فورًا وبشكل دائم في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان. ويشير المحللون السياسيون إلى أن هذا الجمود قد حُل بفضل أرضية الحوار المتوازنة والموثوقة التي تمكنت أنقرة من إقامتها مع كل من إدارتي واشنطن وطهران.
أسبوع حاسم قبل التوقيعات الرسمية
مع دخول اتفاقية السلام التاريخية حيز التنفيذ، ستعقد هذا الأسبوع اجتماعات تقنية حاسمة بتيسير من الدول الوسيطة. وستشكل هذه المناقشات التي تسبق التنفيذ وبمشاركة نشطة من تركيا التفاصيل التقنية للاتفاقية على الأرض. أما حفل التوقيع الرسمي التاريخي الذي ينتظره العالم بفارغ الصبر، فسيُقام يوم الجمعة 19 يونيو في سويسرا.