14.06.2026 23:30
في تشاناكالي، أثار إلقاء أطنان من الخضروات السليمة في الغابة ردود فعل غاضبة. سجل أحد المواطنين تلك اللحظات وهتف قائلاً: "نصف الطماطم هنا على الأقل سليمة، والفلفل ليس فاسدًا أيضًا. لا أفهم لماذا يفعلون ذلك، أليس هناك من يحتاج إليها حولكم؟!" معبرًا عن سخطه من هدر الطعام.
المشاهد التي التقطتها كاميرا هاتف علي أيدوغدو، مراقب الفطر والنباتات أثناء نزهته في منطقة غابات بجناق قلعة، كشفت عن هدر اقتصادي كبير ولا مبالاة بيئية لا تُصدق. تبين أن شخصًا أو أشخاصًا مجهولي الهوية ألقوا كيلوغرامات من الطماطم والفلفل السليم مع صناديقها في المنطقة الحرجية، ونثروا القمامة في البيئة.
"لم يخجل، بل أفرغ منفضة سيارته هنا أيضًا!"
علي أيدوغدو، الذي صُدم بالمشهد أثناء نزهته في الطبيعة، سجل جريمة التلوث البيئي لحظة بلحظة. وأظهر أيدوغدو عشرات أعقاب السجائر الملقاة على الأرض، قائلاً: "لم يخجل، بل أفرغ منفضة سيارته هنا أيضًا"، معبرًا عن ردة فعل شديدة تجاه هذا اللامسؤولية في منطقة غابات عالية الحساسية تجاه الحرائق.
"ألم يكن هناك أي إنسان محتاج؟"
بعد أن اقترب من أكوام الخضار الملقاة لفحصها، تناول أيدوغدو طماطم وفلفلًا لإثبات أن الخضار ليست فاسدة. وأشار المراقب إلى نضارة المنتجات قائلاً: "طماطم سليمة تمامًا، لا شيء فيها... نصف هذه الطماطم على الأقل سليمة. والفلفل أيضًا ليس فاسدًا، بل سليم تمامًا."
وسجل المواطن علب العصير والنفايات الكرتونية في المنطقة، وثائرًا على هدر الطعام، قال: "لا أفهم لماذا يفعلون هذا، أليس هناك أي إنسان محتاج حولكم!"
"إذا قلت ما يجول في خاطري، سيغلق حسابي"
أعقاب السجائر التي تزيد خطر حرائق الغابات في فصل الصيف والنفايات البلاستيكية المتروكة في الطبيعة أثارت غضبًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي. عبر علي أيدوغدو، الذي شارك المشاهد، عن ردة فعله قائلاً: "ماذا يمكنني أن أقول... إذا حاولت قول ما يجول في خاطري، فسيُغلق حسابي على الأرجح." ودعا سكان المنطقة السلطات إلى العثور على المشتبه بهم الذين يلوثون الطبيعة ويشكلون خطر الحرائق.